الصين لا وفيات بسبب كورونا وتسجيل 12 إصابة جديدة بينها 6 حالات وافدة من الخارج


أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم ، عدم تسجيل أي حالات وفاة بسبب فيروس “كورونا الجديد” (كوفيد-19) خلال الساعات الـ 24 الماضية، فيما تلقت تقارير عن 12 حالة إصابة جديدة بينها 6 حالات وافدة من الخارج، ما رفع إجمالي المصابين إلى 82874 حالة، وظل عدد الوفيات دون تغيير عند 4633 حتى نهاية يوم أمس.

وذكرت اللجنة في تقريرها اليومي، أن حالات الإصابة المحلية الجديدة الـ 6 جاءت بواقع: خمس حالات في مقاطعة هيلونغجيانغ وحالة واحدة في منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم، فيما تم الإبلاغ عن ثلاث حالات مشتبه بإصابتها في شنغهاي جميعها وافدة من الخارج.
وأضافت أن 32 شخصا خرجوا أمس من المستشفيات بعد شفائهم ما رفع إجمالي المتعافين إلى 77642 شخصا، بينما انخفض عدد الحالات الخطيرة بواقع 3 حالات إلى 38 حالة.

وتابعت ، أنه حتى نهاية يوم أمس تم الإبلاغ عن إجمالي 1670 حالة إصابة وافدة من الخارج منها 1165 مريضا خرجوا من المستشفيات بعد شفائهم.

وأشارت اللجنة إلى أن 7761 شخصا كانوا على اتصال وثيق مع المصابين لا يزالون تحت الملاحظة الطبية، كما تم أمس تسجيل 25 حالة جديدة بدون أعراض.

وحتى نهاية يوم أمس، تم الإبلاغ عن 1037 حالة إصابة مؤكدة بما في ذلك أربع حالات وفاة في منطقة هونج كوج الإدارية الخاصة، و45 حالة مؤكدة في منطقة ماكاو الإدارية الخاصة، و429 حالة في مقاطعة تايوان بما في ذلك ست حالات وفاة، فيما خرج 846 مريضا في هونج كونج و35 في ماكاو و322 في تايوان من المستشفيات بعد شفائهم.

من جهتها، قررت سلطات العاصمة (بكين) الحد من أعداد زوار الحدائق بما لا يزيد عن 30% من سعتها القصوى السياحية في عطلة عيد العمال (التي تبدأ اليوم ولمدة 5 أيام) من أجل ضمان سلامة الزوار وسط وباء “كوفيد 19”.

وقالت لجنة الصحة المحلية في مدينة “ووهان” عاصمة مقاطعة هوبي بوسط الصين (مركز تفشي الفيروس في الصين) إنه لم يتم تسجيل حالات إصابة مؤكدة بـ (كوفيد-19) من دون أعراض خلال الأسابيع الثلاثة التي أعقبت رفع الإغلاق الذي شهدته المدينة لـ 76 يوما.
وأشارت دراسة صينية حديثة نشرت في مجلة (ساينس) حول انتقال عدوى “كوفيد-19″، إلى أن إجراءات التباعد المكاني الصارمة كانت كافية للحد من انتقال الفيروس.

وأظهرت النتائج -التي استندت على بيانات مسح حالات الاتصال لحوالي 1200 شخص في مدينتي ووهان وشنجهاي الصينيتين- أن الاتصالات الشخصية اليومية للشخص العادي انخفضت من 7 إلى 9 أضعاف، من 14 و20 شخصا يوميا إلى حوالي شخصين يوميا بحلول أوائل فبراير، بعد وضع تدابير التباعد المكاني، وأن ما بين 78 و94% من هذه الاتصالات حدثت في المنزل وبين أفراد الأسرة الواحدة.
ووجدت الدراسة أن الأطفال دون سن 15 عاما معرضون بنسبة 40% للإصابة بفيروس “كورونا” مثل كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 64 عاما.

ولفتت إلى أنه بالرغم من أن الإغلاق الاستباقي للمدارس لا يمكن أن يوقف انتقال العدوى من تلقاء نفسه، إلا أنها يمكن أن تقلل من ذروة الإصابات بنسبة 40 إلى 60% وتأخير حالة الوباء.





Source link

اترك تعليقاً