بعد العودة من «حِصار كورونا»… كيف تستعيد «لياقتك الإنتاجية»  في العمل؟

بعد العودة من «حِصار كورونا»… كيف تستعيد «لياقتك الإنتاجية» في العمل؟



بعد العودة من «حِصار كورونا»… كيف تستعيد «لياقتك الإنتاجية» في العمل؟


«إنفوغرافيك لصحَّتِكم»… سلسلة مفتوحة تستعرض صوراً معلوماتية متنوعة عن التغذية واللياقة والصحة البدنية والنفسية عموماً

أفرزت تداعيات جائحة كورونا (كوفيد- 19) قيوداً وإغلاقات وقائية فرضت إجراءات اضطرارية متعددة كان من بينها الاضطرار إلى العمل من المنزل بسبب عدم ذهاب كثير من الموظفين والعمال إلى مكاتبهم ومقار عملهم على مدار بضعة أسابيع متتالية.
ولأن أسابيع الحظر والإغلاق اضطرت معظم الناس – بمَنْ فيهم الموظفون والعمال – إلى المكوث لساعات طويلة يومياً في ما يشبه «الحصار» وكأنهم رهائن بين جدران بيوتهم، فإنه من المؤكد أن ذلك الأمر ترك تأثيرات سلبية على لياقتهم النفسية والبدنية وعلى لياقة إنتاجية العمل بالتبعية، وهي تأثيرات يحتاج التخلص منها إلى اتباع إجراءات معيّنة لاستعادة تلك اللياقات.
ومع بدء فك ذلك «الحصار» تدريجياً وبدء العودة إلى أماكن العمل، يعود إليكم اليوم أيضاً ملف «نبض العافية» ويستهل عودته بأن يضع بين أيديكم في هذه الحلقة سلسلة من النصائح التي من شأنها أن تساعد مَنْ يتبعها على استعادة لياقته الإنتاجية إلى مستوى «ما قبل الحصار الكوروني»… أو ربما أعلى منه.

وتستعرض صور الإنفوغرافيك المرفقة مع حلقة اليوم تلك النصائح.

نصائح… لأرباب العمل

مع بدء الانحسار التدريجي لجائحة فيروس كورونا واستدعاء الموظفين ليعودوا إلى مكاتبهم وأماكن عملهم، من المفيد والضروري لأصحاب وأرباب العمل مراعاة أنه من شأن توفير بيئة عمل صحية وداعمة وواقية أن يسهم في تسهيل وتسريع عملية إعادة اندماج وانسجام مرؤوسيهم في دورة العمل والإنتاج في أعقاب فترة الركود التي ابتعد الجميع خلالها عن مكان العمل.
ولأن وطأة فترة الإغلاق كانت ثقيلة ومنهكة نفسياً ووجدانياً، فإن اختصاصيون في مجال علم النفس يوصون أرباب العمل بضرورة تهيئة الأجواء بحيث تكون مشجعة ومحفزة للموظفين والعمال وتجعلهم يشعرون بأنهم ذوو قيمة كبيرة وأن عودتهم هي مناسبة تستحق الاحتفاء والاحتفال. ويؤكد أولئك الاختصاصيون أن ذلك سيرفع الروح المعنوية لدى الموظفين وسيعود تالياً بالنفع على حجم إنتاجية العمل وجودته.
ومن بين التدابير التي من شأنها خلق تلك الأجواء الداعمة:

• تزويد مكان العمل بتجهيزات السلامة والوقاية ضد العدوى، بما في ذلك المعقمات والمطهرات والكمامات.

• إتاحة إمكانية التباعد الجسدي بين الموظفين ومكاتبهم.

• إعداد خطة طوارئ مستقبلية لمواجهة أي جائحة وبائية مستقبلية، وإبلاغ الموظفين بتلك الخطة كنوع من بث الطمأنينة في نفوسهم.

• توفير إمكانية التناوب في الدوام بين الموظفين لتخفيف الكثافة في المكاتب، بحيث تحضر مجموعة منهم وتعمل مجموعة أخرى من المنزل ثم تتبادل المجموعتان المواقع بشكل دوري.

مستندات لها علاقة






Source link

اترك تعليقاً