بالفيديو أمل بدون في عمر الزهور تعاني من فشل كلوي وتحتاج زراعة كلى

بالفيديو أمل بدون في عمر الزهور تعاني من فشل كلوي وتحتاج زراعة كلى


دعاء خطاب

Doua_khattab

صرخة استغاثة الى أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء أطلقتها فتاة في العقد الثاني من عمرها وهي من فئة غير محددي الجنسية ومقيمة على أرض الكويت تنشد عونهم وإغاثتهم لها حيث إنها كانت تعاني من ورم في المثانة أدت مضاعفاته الى فشل كلوي وتحتاج الى عملية زرع كلى ومثانة بديلة في الخارج وفي أسرع وقت ممكن حتى لا تزداد حالتها سوءا.

تطرح أمل في هذه السطور عبر «الأنباء» مناشدة إنسانية لم يسبق أن نشرنا حالة مثلها، حيث تبلغ من العمر 29 عاما عاشتهم بين المستشفيات والمراكز الطبية، وما دفعها إلى التوجه لأهل الخير ترجو نجدتهم لها وإنقاذها من المرض الذي كاد يفتك بحياتها وعدم القدرة المادية على تدبير كلفة عملية زراعة الكلى والمثانة البديلة في الخارج او حتى العلاج وعمليات الغسيل الكلوي والتي تتجاوز 15 ألف دينار.

تدور أحداث القصة كما روتها أمل لجريدة «الأنباء»، منذ الطفولة حيث كانت تعاني من ورم في المثانة منذ أن كان عمرها 8 سنوات، وقد تم استئصاله خلال رحلة علاج لها بالخارج في بريطانيا.

وقالت: «تدهورت حالتي الصحية بعد ذلك، وأصبت بفشل كلوي مزمن مما استدعى غسيل الكليتين 3 مرات أسبوعيا، وتتراوح مدة الجلسة من 4-6 ساعات بمستشفى الجهراء على نفقة الدولة.

وأضافت: أتردد على مستشفى مكي جمعة ووجدت بالمستشفى رعاية كبيرة واهتماما متواصلا طوال تلك الفترة، وللأمانة لم أجد أي تقصير من قبل العاملين في الكادر الطبي هناك.

وأكملت: «سوء وضعي الصحي حرمني من الالتحاق بالتعليم وعشت أسيرة مرضي، وكل ما أحلم به الآن، أن أعيش حياة طبيعية بعيدة أروقة المستشفيات وآلام الغسيل الكلوي فقد تجرعت من التعب كثيرا خاصة بعد وفاة والدتي في شهر رمضان المنقضي بعد صراع محموم مع مرض السرطان، عفا الله السامعين، وناشدت أمل أهل الخير للتبرع بكلى وزراعة مثانة بديلة، حيث تعد عملية إعادة بناء مثانة بديلة إحدى الإجراءات الجراحية التي تتم بعد إجراء كاستئصال المثانة أو العلاج الإشعاعي والأمراض الخلقية للمثانة وغيرها، لتحويل مجرى البول باستخدام قطع من الامعاء.

وتحتاج العملية لمبلغ يتراوح من 15-18 الف دينار لا نملك منه إلا القليل، لكنني اشكر الله على ابتلائه واعلم ان في كل محنة منحة قدرها المولى».

فزعة أهل الخير

وبتوتر وعبرة خانقة روت شقيقة أمل الصغيرة، وتدعى خديجة، مأساة أختها بعد انتهاء جلسات الغسيل قائلة: تعود من المستشفى في حالة يرثى لها ولا تقوى على الحركة أو الحديث لساعات وأيام عدة.

وواصلت الأخت: عددنا 7 أشقاء.. 4 شباب و3 بنات، وإخوتي لا يعملون بوظائف ثابتة، وليس لنا مطالب في الدنيا إلا أن يمن الله على شقيقتنا بالشفاء ونجد متبرعا بالكلى لها، توجهت إلى أهل الخير، أدعو الله ان ينعم على شقيقتي برحمته وان ييسر لها من أهل الخير من يفزع لها ليدفع عنها هذا البلاء بإذن الله.





Source link

اترك تعليقاً