الهيئة الخيرية تطلق حملة ذي الحجة لمساعدة المحتاجين

الهيئة الخيرية تطلق حملة ذي الحجة لمساعدة المحتاجين


أطلقت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية حملة موسم ذي الحجة لعام 1441هـ التي تتألف من مشاريع الأضاحي وكسوة العيد والإسكان والصحة وسقيا الماء وغيرها، وتحمل شعار «صدقتك أمان»، وذلك بهدف تأمين المأكل والمشرب والمأوى والعلاج والكساء لمئات الآلاف من الفقراء والمنكوبين حول العالم.

وقال نائب المدير العام لقطاع الاتصال المؤسسي بالهيئة محمد راشد الشمري في تصريح صحافي إن حملة الأضاحي من المشاريع الأساسية في هذا الموسم، وتهدف إلى توفير أكثر من 10 آلاف أضحية لفائدة أكثر من 400 ألف مستفيد في 27 دولة أفريقية وآسيوية وأوروبية، بالتعاون مع 38 جهة شريكة، من بينها 8 مكاتب خارجية للهيئة.

وأضاف أن أسعار الأضاحي من الخرفان والأبقار والماعز تبدأ من 12 دينارا في الهند و14 دينارا في الصومال وتصل إلى 97 دينارا في فلسطين، مشيرا إلى إن الأسعار تتفاوت من دولة إلى أخرى حسب نوع الأضحية وموطنها وحجمها ووزنها.

وتابع الشمري إن الهيئة تطرح أيضا خلال هذا الموسم مشروعها الوقفي للأضاحي، وتقوم فكرته على دعوة المحسنين للتبرع مرة واحدة بقيمة الوقفية، على أن تضحي عنه الهيئة سنويا من الريع السنوي للوقفية، موضحا ان فئات الوقفية تبدأ من 300 دينار وتدرج إلى 750 دينارا ثم 1000 دينار وصولا 5000 دينار، وللواقف أن يحصل على سند وقفي باسمه أو من يرشحه.

ونوه إلى أن الأضحية شعيرة إسلامية لها فضل عظيم وجزاء كبير، وأن الفقراء وضحايا النكبات والنزاعات ينتظرون ثمار هذا الموسم الخيري بفارغ الصبر للتوسعة على أبنائهم وإسعادهم بعد حرمان طويل، مضيفا أن وباء «كورونا» قد راكم من معاناة اللاجئين والنازحين والفقراء، وأنه جاء دور المحسنين لتخفيفها وحصاد الثواب الجزيل من هذا العمل الخيري النبيل.

وأشار إلى اعتماد الهيئة مشروع ذبح الأضاحي في الهند والبرازيل بعد التأكد من صحتها وسلامتها ومطابقتها للشريعة الإسلامية بدءا من الذبح والسلخ ومرورا بالتعبئة والتجميد ووصولا إلى توريدها لفلسطين ومخيماتها ولبنان والأردن وسورية لتكون مخزونا أساسيا للأسر الفقيرة والمنكوبة، فضلا عن مراعاة المعايير الصحية اللازم اتباعها بسبب جائحة «كورونا».

وذكر الشمري أن هناك برامج أخرى عديدة ضمن هذا الموسم، تتمثل في المشاريع الصحية لعمليات الشفة الأرنبية في أفريقيا، وتوفير سيارات إسعاف للإخوة اليمنيين وكراسي للمعاقين، ومشاريع سقيا الماء للدول الأفريقية الأكثر حاجة للماء بسبب الجفاف.

وحول مشاريع الإسكان، قال الشمري إن الهيئة بصدد تدشين قرية «كويت الخير» في اليمن، وهي قرية متكاملة تتألف من 1000 بيت، وعدد من المساجد والآبار والمدارس، وتبلغ تكلفة البيت الواحد 400 دينار، مشيرا إلى سعي الهيئة أيضا لاستكمال المرحلة النهائية من مدينة صباح الأحمد الخيرية للنازحين السوريين وقوامها 768 بيتا بتكلفة 333 للبيت الواحد.

وأشار إلى أن أهل الخير تبرعوا حتى الآن بإنشاء 200 بيت في اليمن، و1032 بيتا في مدينة صباح الأحمد التي تتكون من 1800 بيت ومدرسة ومركز صحي.

وأردف قائلا: وهناك مشاريع أخرى عديدة منها مشروع دعاء الملائكة الذي يضم 30 مشروعا في شتى أوجه الخير والبر، ومشروع الإطعام في اليمن، ومشروع كسوة الأيتام والعيدية، ومشروع الزكاة، ومشروع وقفيات الإسراء الذي يهتم بالشؤون الإنسانية للأسر المتعففة والأيتام ودعم مشاريع الأضاحي وسقيا الماء وطلبة العلم وصيانة المسجد الأقصى المبارك وسائر مساجد فلسطين، فضلا عن اعتزام الهيئة إطلاق حملة نوعية ليوم عرفة.





Source link

اترك تعليقاً