السكنية تأخر 3 مشاريع رئيسية في المطلاع منذ مارس

السكنية تأخر 3 مشاريع رئيسية في المطلاع منذ مارس


  • 20 عمارة متأخرة و40 متقدمة في الضاحية الاستثمارية ضمن مدينة صباح الأحمد السكنية

عادل الشنان

أعلنت المؤسسة العامة للرعاية السكنية في تقريرها الشهري لإنجاز أعمال مشاريع المدن الإسكانية الجديدة حتى نهاية شهر يونيو الماضي عن تأخر 3 مشاريع رئيسية في مدينة المطلاع السكنية منذ مارس الماضي، مؤكدة ان المشاريع الثلاثة قد حصلت على تمديد لفترة التعاقد من قبل «السكنية» مسبقا الا انها لم تنجز الأعمال المنوطة بها أيضا ومازالت متأخرة، وهي مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة أعمال الطرق وإنشاء البنية التحتية لـ 18 ألفا و519 قسيمة ومحطات الكهرباء الفرعية لـ 8 ضواح من N5 إلى N12 في مدينة المطلاع السكنية، حيث بلغت نسبة الإنجاز ‎%73.3‎ فعليا، ومشروع إنشاء وإنجاز وصيانة أعمال الطرق والبنية التحتية لـ 4 آلاف و999 قسيمة ومحطات الكهرباء الفرعية للضاحيتين N1 وN4، حيث بلغت نسبة الإنجاز 62.12% فعليا، ومشروع إنشاء وإنجاز وصيانة أعمال الطرق والبنية التحتية لـ 4 آلاف و770 قسيمة ومحطات الكهرباء الفرعية في الضاحيتين N2 وN3 في مشروع مدينة المطلاع، حيث بلغت نسبة الإنجاز 89.36‎‎% فعليا علما أن النسبة التعاقدية للمشاريع الثلاثة سابقة الذكر من المفترض ان تكون 100%‎‎ منذ مارس الماضي حسب الجداول الزمنية للمشاريع بعد التمديد من «السكنية».

وكشف التقرير الشهري عن تأخر مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة 20 عمارة ضمن السكن العمودي في الضاحية الاستثمارية في مدينة صباح الأحمد السكنية، حيث بلغت نسبة الإنجاز 53.62%‎‎ فعليا في حين انها من المفترض ان تكون تعاقديا 77.51%‎‎ حسب الجدول الزمني المحدد، وتقدم مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة 40 عمارة ضمن السكن العمودي في الضاحية الاستثمارية ايضا ضمن مشروع مدينة صباح الأحمد السكنية بنسبة إنجاز ‎%43.01‎ فعليا رغم انها محددة حسب الجدول الزمني بـ ‎%41.33‎ تعاقديا.

وأعلن التقرير عن تقدم نسب الإنجاز في مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة 509 بيوت في مشروع شرق تيماء للمشمولين بقانون «من باع بيته» بنسبة إنجاز ‎%78.55‎ فعليا وهي محددة بـ ‎%71.31‎ تعاقديا ومن المتوقع ان يتم الانتهاء من المشروع في 8 ديسمبر المقبل، مشيرا الى تأخير مشروع منطقة جنوب عبدالله المبارك السكنية، حيث بلغت نسبة الإنجاز الفعلية ‎%86.30‎ في حين انها من المفترض ان تكون ‎%100‎ منذ أبريل الماضي.





Source link

اترك تعليقاً