الأنباء في ضيافة الشؤون التزام بالدوام والإجراءات الصحية الوقائية

الأنباء في ضيافة الشؤون التزام بالدوام والإجراءات الصحية الوقائية


بشرى شعبان

استعادت وزارة الشؤون الاجتماعية دورة الحياة اليومية شبه الطبيعية في مكاتبها داخل مجمع الوزارات بالنسبة المحددة من الموظفين من قبل مجلس الوزراء ورغبة في تسليط الضوء على آلية العمل في المرحلة الثانية من خطة العودة.

«الأنباء» قضت يوما كاملا مع الموظفين أمس، حيث لاحظنا تواجد المكلفين بالدوام في مكاتبهم رغم غياب المراجعين، والالتزام بتطبيق التباعد الاجتماعي في المكاتب حال وجود أكثر من موظف، وأيضا بين عمالة الخدمات.

كما حرصت الوزارة على توزيع المعقمات ولوازم الوقاية من قفازات وكمامات في كل القطاعات، فأينما تتجه في المبنى تجد تلك المستلزمات امامك، وذلك في اطار الاستعداد لاستقبال المراجعين وفق موعد مسبق من بداية الاسبوع المقبل.

وكانت البداية من مكتب مدير ادارة العلاقات العامة الناطق الرسمي لوزارة الشؤون عبدالله الحمدان الذي أكد انه في اطار الجهود المبذولة من أجهزة الدولة بشأن التدابير الاحترازية للحد انتشار فيروس كورونا المستجد، قامت الوزارة بعدد من الإجراءات لمكافحة الفيروس، فضلا عن توعية موظفيها بوسائل الوقاية، مشددا على التزام الوزارة بنسبة حضور الموظفين المحددة من قبل مجلس الوزراء.

واضاف الحمدان: الاستعدادات جارية على قدم وساق لاستقبال المراجعين وفق موعد مسبق وللضرورة من بداية الاسبوع المقبل في القطاعات والادارات ذات العلاقة مع الجمهور، وكما شاهدتهم الارشادات ولوازم الوقاية في الممرات وامام المكاتب والاعمال تسير بكل سلاسة ولا يوجد تأخير في الاجراءات والموظفون يبذلون اقصى الجهود لإنجاز الاعمال رغم العدد القليل والحمد لله وزارة الشؤون استطاعت تجاوز كل الصعوبات خلال ازمة كورونا، ونتمنى ان تنتهي عاجلا والجميع بخير وسلامة.

ورافقنا الحمدان بجولة شملت قطاعات الشؤون المالية والادارية والقانونية والتعاون، حيث اجمع الموظفون على اهمية الالتزام بالدوام رغم الظروف الصعبة وأيضا الالتزام الكبير بالإجراءات والاشتراطات الصحية، مؤكدين على جهوزية القطاعات ذات العلاقة مع الجمهور لاستقبال المراجعين، علما ان الشؤون الادارية اطلقت خدمة التراسل الالكتروني للموظفين وايضا قطاع التعاون يستخدمه مع اتحاد الجمعيات التعاونية بالاضافة لمتابعة قطاع «القانونية» إجراءات القضايا الالكترونية، متمنين السلامة للجميع.





Source link

اترك تعليقاً