تقنية المعلومات ناقشت دور التكنولوجيا في الاقتصاد والمشاريع الصغيرة والتجارة الإلكترونية

تقنية المعلومات ناقشت دور التكنولوجيا في الاقتصاد والمشاريع الصغيرة والتجارة الإلكترونية


  • د.أماني بورسلي: لجنة التحفيز المشكلة لم تسلط الضوء بشكل كافٍ على القطاع الخاص وبعض الأنشطة التجارية ستخسر بسبب إغلاقها 6 أشهر
  • عبدالرحمن المطيري: قمنا بعدة مشاريع لأكثر من 4000 مستفيد وارتفع استخدام الهيئة لتقنيات التكنولوجيا من 30% إلى 70%
  • م.ناصر العيدان: التكنولوجيا تدخل في كل المجالات وهي خيار إستراتيجي لا بد منه ونسعى للوصول إلى «التحول الرقمي» بنسبة 100%
  • جاسم يعقوب: إيجابيات التكنولوجيا أكثر من سلبياتها وتقنية «VAR» حلت مشاكل التذمر وقللت الأخطاء التحكيمية وجعلت المباريات مستمرة

ثامر السليم

لليوم الرابع على التوالي، واصلت الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات فعاليات مؤتمر «التكنولوجيا في خدمة الكويت» عبر تطبيق «زووم»، حيث ناقشت الجلسة الرابعة «التكنولوجيا في الاقتصاد والمشاريع الصغيرة والتجارة الإلكترونية»، بمشاركة كل من وزيرة التجارة السابقة د.أماني بورسلي، ورئيس الهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري، واللاعب الدولي السابق الكابتن جاسم يعقوب، ورئيس جمعية المشروعات الصغيرة السابق داود معرفي.

وأدار الجلسة نائب رئيس الجمعية م.ناصر العيدان، حيث تم التطرق لقضايا ثورة الذكاء الصناعي وأثرها على المجتمع، وأثر التكنولوجيا على حياة الشباب ودور وسائل التواصل الاجتماعي، واثر التكنولوجيا على الرياضة وتقنية التحكيم باستخدام الفيديو VAR.

في البداية، قال م.ناصر العيدان: ان التكنولوجيا تدخل في كل المجالات وهي خيار استراتيجي لا بد منه، مشيرا الى ان البعض تسأل ما علاقة القانون والتربية وغيرها بالتكنولوجيا التي تضمن في هذا الامر حيث حرصنا على توعية المجتمع وهذا دورنا عبر سلاسة اللغة وسهولة المفهوم وذلك لاحتكاكنا اليومي بالمواطن.

وأشار م.العيدان الى ان الكويت تمر اليوم بتحد كبير هو الانتقال الى الحكومة الالكترونية، حيث نسعى الى التحول الرقمي بنسبة 100% مما يترتب عليه الكثير من السهولة واليسر على افراد المجتمع، لافتا الى ان التحول الرقمي هو منهج حياة ويقرر التعليمات الصحية المتعلقة بالتباعد الاجتماعي من خلال انجاز المعاملات دون الاحتكاك بالآخرين والتعرض الى الفيروس، لذلك علينا ان نلحق بالركب او نكون من المتأخرين.

تفوق تكنولوجي

من جانبها، قالت د.أماني بورسلي: ان الشركات الكبيرة لم تتأثر كثيرا في الأزمة نتيجة تفوقها التكنولوجي، لافتة الى ان السبب يعود في ذلك لخبرتها ولحجمها وإيراداتها ولها القدرة على التعامل مع الازمات بخلاف الشركات المتوسطة والصغيرة فهي خلاف ذلك.

وأشار الى ان القطاع الوحيد الذي انتعش خلال فترة ازمة كورونا هو قطاع التكنولوجيا، فليس هناك افضل من هذه الازمة مما يدل على أهمية التكنولوجيا، مبينة ان هذه الازمة غير مسبوقة وبهذا الحجم فكل القطاعات توقفت وسيكون هناك صعوبة في تحديد حجم الخسائر الذي يتحمله الاقتصاد.

ولفتت د.بورسلي الى ان معظم الدول قدمت الكثير من الحزم التحفيزية للقطاع الخاص، مشيرة الى ان لجنة التحفيز التي تم تشكيلها لم تسلط الضوء بشكل كاف على القطاع الخاص، كما ان بعض الانشطة التجارية ستخسر وتغلق بسبب عدم فتحها لمدة 6 اشهر والشركات المتوسطة والصغيرة غير قادرة على الصمود ويجب دعمها.

وأوضحت د.بورسلي ان من الحلول الممكنة لإنعاش الاقتصاد دعم الرواتب ودفع الإيجارات ودفع فواتير الكهرباء والماء وتأجيل الأقساط وإلغاء الفوائد ومضاعفة دعم العمالة، مبينة انه يجب وضع قوانين لمنح الشركات المتوسطة والصغيرة فرصة للنمو.

الشاب الكويتي متطور

بدوره، قال عبدالرحمن المطيري ان نظرتنا الى الشباب على انه طاقة ومورد وإمكانية، وقمنا بعدة مشاريع لأكثر من 4000 مستفيد عن طريق التكنولوجيا، مشيرا الى ان شريحة الشباب تمثل 74%، والشاب الكويتي مرتبط بالتكنولوجيا ومتطور ويتميز بمداورة المعلومة، ومن خصائصه ان يعتد بالحرية من خلال القول والفعل والتفاعل معها والاستفادة منها من اجل تطوير مجتمعنا.

وأشار المطيري الى ان الهيئة العامة للشباب قامت بوضع بنية تحتية للتكنولوجيا استخدم منها قبل أزمة «كورونا» 30%، ومن ثم ارتفعت لتصل الى 70% خلال «كورونا» ونسعى لأن تصل الى 90% خلال هذا العام. ولفت الى أهمية دور الشباب والتكنولوجيا، حيث استطاع استخدام هذه المنصات ويقوم بإسماع صوته للمجتمع ككل وخاصة المبدعون والمتميزون، مؤكدا ان استخدام هذه المنصات الالكترونية والتعامل معها بات ضرورة ملحة ويجب إتاحة مساحات للشباب والاستفادة من هذه الخدمات.

قطاع التغذية

اما رئيس جمعية المشروعات الصغيرة السابق داود معرفي، فقال: ان افضل الحلول للمشاريع الصغيرة هو فتح الأسواق لهم لعدم وجود حل قائم يساعد في التعجيل بحل هذه القضية، مشيرا إلى افتقار الدراسات لمعرفة اين يوجد النقص للاستثمار فيه مما دفع الشباب الى التوجه لقطاع التغذية.

ولفت معرفي الى ان اجمالي الكويتيين في القطاع الخاص من العمالة الوطنية للمشاريع الصغيرة يمثل 10.2% من اجمالي العمالة الكويتية المسجلة بالقطاع الخاص وهو رقم لايستهان به، لافتا الى ان عدد العمالة الوافدة المسجلة في القطاع الخاص للمشاريع الصغيرة يبلغ 4.4% والاجمالي للعاملين في القطاع الخاص 1.657.449 لذلك نلمس وجود أصحاب المشاريع الصغيرة.

وأشار معرفي الى ان أزمة «كورونا» جعلت الحكومة تستعجل باستخدام التكنولوجيا والميكنة الالكترونية، لافتا الى ان 2.5 مليون من يستخدمون الألعاب وبلغت الأرباح مايقارب 118 مليون دولار ومن المتوقع وصول الأرباح الى 300 مليون دولار في 2025 وهناك 250 مليون لاعب مسجل في لعبة فورت نايت.

الاحتراف والاستثمار

من جهته، قال الكابتن جاسم يعقوب: ان التكنولوجيا لها فوائد عديدة وايجابياتها اكثر من سلبياتها والسلبية الوحيدة بها هي الحروب مشيرا الى انه بفضل التكنولوجيا تم النقل التلفزيوني وبدأت تنتشر وتشجعنا وتحولنا الى الاحتراف والاستثمار.

وأشار الى ان VAR حل مشاكل التذمر وقلل الأخطاء التحكيمية وجعل المباريات مستمرة، والحكم بدأ يفقد الثقة في قرارته مماترتب عليه ان الجمهور يطمئن لعدالة القرارات، ومن سلبياته ان المراهنات ستزيد.

وأضاف ان استخدام VAR في الكويت يعد في مراحله الأولى ونحن مبتدئون به ونحتاج الى الخبرة حتى يتم صقل القائمين عليه ويتم محاسبتهم فيما بعد، مشيرا الى انه يشجع خارج الكويت فريقين برشلونة ومانشيستر يونايتد.

توصيات الجلسة

خرجت الجلسة بالعديد من التوصيات أهمها:

٭ الشركات الكبيرة لم تتأثر كثيرا في الازمة نتيجة تفوقها التكنولوجي، ومعظم الدول قدمت الكثير من الحزم التحفيزية للقطاع الخاص لجنة التحفيز التي تم تشكيلها لم تسلط الضوء بشكل كاف على القطاع الخاص وبعض النشاطات التجارية ستخسر وتغلق بسبب عدم فتحها لمدة 6 اشهر.

٭ الشركات المتوسطة والصغيرة غير قادرة على الصمود ويجب دعمها، والقطاع الخاص يجب معالجته بشكل خاص بالحلول لانعاش الاقتصاد ودعم الرواتب ودفع الإيجارات ودفع فواتير الكهرباء والماء وتأجيل الأقساط وإلغاء الفوائد ومضاعفة دعم العمالة والسماح لهم بالعمل لتلافي افلاسهم وفق ضوابط، ويجب وضع قوانين لمنح الشركات المتوسطة والصغيرة فرصة للنمو.

٭ يجب ان تكون المعلومة متاحة وسهل الوصول إليها.

٭ نظرتنا الى الشباب على انه طاقة ومورد وإمكانية، وقدمنا مشاريع لأكثر من 4000 مستفيد عن طريق التكنولوجيا.

٭ شريحة الشباب تمثل 74%، والشاب الكويتي مرتبط بالتكنولوجيا ومتطور ويتميز بمداورة المعلومة.

٭ البنية التحتية للتكنولوجيا استخدم منها قبل كورونا 30% ومن ثم ارتفعت لتصل الى 70% خلال كورونا ونسعى للوصول لـ 90% هذا العام.

٭ افضل الحلول للمشاريع الصغيرة فتح الأسواق لهم لعدم وجود حل، والعمالة الوطنية بالمشاريع الصغيرة تمثل 10.2%

٭ افتقار الدراسات لمعرفة اين يوجد النقص للاستثمار فيه مما دفع الشباب الى التوجه لقطاع التغذية.

٭ «كورونا» جعلت الحكومة تستعجل باستخدام التكنولوجيا حيث بلغ 2.5 مليون من يستخدمون الألعاب وبلغت الأرباح ما يقارب 118 مليون دولار ومن المتوقع وصول الأرباح الى 300 مليون دولار في 2025، وهناك 250 مليون لاعب مسجل في لعبة «فورت نايت».

٭ بفضل التكنولوجيا تم النقل التلفزيوني والاحتراف، والتكنولوجيا لها فوائد عديدة وايجابياتها اكثر من سلبياتها والسلبية الوحيدة بها هي الحروب.

٭ تقنية VAR حلت مشاكل التذمر وقللت الأخطاء التحكيمية وجعلت المباريات مستمرة، والحكم بدأ يفقد الثقة في قرارته مماترتب عليه ان الجمهور يطمئن لعدالة القرارات، ومن سلبياته وان المراهنات ستزيد.

٭ تطبيق «بيمز» تم عن طريق تلبية احتياجات الطلبة وانتشر في المملكة العربية السعودية ووفر 300 وظيفة، وهناك دورات للمرحلة الثانوية مجانا، ومستعدون لدعم الشباب.





Source link

اترك تعليقاً