الهيئة الخيرية تمول 44 ألف مشروع تنموي في 32 دولة

الهيئة الخيرية تمول 44 ألف مشروع تنموي في 32 دولة


  • الصميط: الهيئة تنتهج أفضل الممارسات العالمية في عملية قياس الأثر ومدى التغيير في حياة المستفيدين

فيما يحتفل العالم باليوم الدولي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في 27 يونيو تحت شعار «دعم الشركات الصغيرة خلال أزمة كوفيد -19»، كشف المدير العام للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية م.بدر الصميط عن أن الهيئة استطاعت منذ تأسيسها في منتصف ثمانينيات القرن الماضي تمويل 43.877 مشروعا صغيرا ومتناهي الصغر في 32 دولة عربية وآسيوية وأفريقية بصيغة القرض الحسن وذلك في إطار جهودها لمكافحة الفقر والجهل.

وقال الصميط في تصريح صحافي بهذه المناسبة التي تصادف 27 يونيو إن الهيئة تمكنت من تدوير المبالغ المستردة من القروض 11 مرة بقيمة 57 مليون دولار لشمول مستفيدين آخرين وضمان استمرارية برنامج الإقراض في مجال إنشاء ودعم المشاريع متناهية الصغر والمشاريع الصغيرة، مشيرا إلى ان عدد الأسر المستفيدة من تلك المشاريع وصل إلى 72.091 أسرة، بما يوازي 365.920 مستفيدا، وأن متوسط قيمة القرض للمشروع الواحد بلغ 1350 دولارا.

ولفت الصميط إلى ان المشاريع التنموية باختلاف حجمها تؤدي دورا مهما في تنمية اقتصادات الدول الفقيرة والنامية، وتسهم في تقليل أعداد العاطلين عن العمل، وترفع من المستويات المعيشية للأسر المحتاجة والأسر الفقيرة والمهمشة، كما توفر السبل لتنمية قدرة هذه الشرائح على توفير مواردها الذاتية واعتمادها على الاكتفاء الذاتي ووقايتها من العوز والفقر، وتأكيد احترام المجتمع لها ولقدراتها.

وأشار الصميط إلى ان برامج المشاريع التنموية تمثل إحدى الأدوات الفعالة التي تسعى الهيئة الخيرية للاستثمار فيها بغية تحقيق الأثر في تحسين نوعية حياة الفئات المستهدفة، موضحا أن الهيئة اعتمدت التمكين الاقتصادي واحدا من أهدافها الاستراتيجية خلال الفترة من 2020-2024 تحت اسم «التمكين الاقتصادي لأصحاب الحاجة».

وأشار إلى ان الهيئة تتبنى في هذا السياق مجموعة من المبادرات التي من شأنها تحقيق ذلك الهدف الاستراتيجي عبر السعي لإيجاد حلول مالية مباشرة كعمليات الإقراض والتمويل من أجل إنشاء المشاريع الإنتاجية أو تطويرها، أو العمل على خلق حلول غير مالية كمراكز الأعمال وحاضناتها.

وأضاف الصميط: كما تسعى الهيئة إلى رفع قدرات الفئات المستهدفة من خلال تسهيل وصولهم إلى مراكز ومعاهد التدريب المهني، وذلك لنقلهم من دائرة العوز والاحتياج إلى دائرة الإنتاج والاكتفاء، من خلال مشاريع متناهية الصغيرة تحمل سمة الاستدامة في المجتمعات الفقيرة خصوصا الأشد فقرا.

وعن رسالته للمتبرعين بشأن أهمية المشاريع التنموية عوضا عن نظيراتها التقليدية، قال الصميط: إن المشاريع التنموية أثبتت جدواها وقدرتها الفعالة على إحداث الأثر في حياة الفئات المستهدفة من خلال تحسين جودة الحياة والتحول من انتظار المستفيدين للمساعدات إلى الاعتماد على الذات من خلال دخل مستدام، متابعا: كما أن هذه المشاريع تسهم في خلق فرص التوظيف الذاتي والتدريب والتأهيل ورفع القدرات والحد من البطالة، مشيرا إلى أنها تساعد على خلق جيل يمتلك قدرات اقتصادية متنامية، فضلا عن تلبية احتياجات الأسواق المحلية من المنتجات والسلع والخدمات وتشجيع الاقتصاد الوطني.





Source link

اترك تعليقاً