النجاة تدعم متضرري الجليب والمهبولة بـ 4800 سلة غذائية

النجاة تدعم متضرري الجليب والمهبولة بـ 4800 سلة غذائية


ليلى الشافعي

استمرارا للدور الإنساني الرائد الذي تقوم به جمعية النجاة الخيرية في دعم العمالة المتضررة من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، قامت الجمعية بتوزيع ١٨٠٠ سلة غذائية و٩٠٠٠ كيس خبز في منطقة المهبولة.

وأوضح رئيس قطاع الموارد والعلاقات العامة والإعلام بجمعية النجاة الخيرية عمر الثويني أن الجمعية تكثف جهودها الإنسانية في المرحلة الراهنة لتوزيع المساعدات على المناطق المعزولة، والمناطق ذات الكثافة السكانية المكتظة بضيوف الكويت من الجاليات الوافدة، مبينا ان محتويات السلة الواحدة تكفي الشخص الواحد قرابة ١٥ يوما، وتضم أهم الاحتياجات الأساسية من السكر والعيش والمعكرونة والشاي والحليب وغيرها من الاحتياجات الأخرى.

واعتبر الثويني هذه المساعدات دليل وفاء وإشهار صدق من أهل الكويت لشركاء التنمية والعمران، موضحا ان هذه الجاليات لطالما ساهمت في تقدم وازدهار الكويت، ووقفتنا معهم في هذه المحنة واجب ديني وإنساني وأخلاقي، مقدما رسالة شكر وعرفان لكل من ساهم في نجاح هذه الأعمال الإنسانية، خاصة رجال وزارة الداخلية من القوات الخاصة والدفاع المدني والأمن العام وكافة المنتسبين الداعمين لنا في تنظيم وترتيب المستفيدين وتوزيع المساعدات، وهذا يعكس الخيرية التي جيل عليها المجتمع الكويتي بكل مؤسساته الحكومية والأهلية.

وفي سياق متصل، سعت الجمعية الى التحرك الميداني السريع وسرعة الاستجابة للمحتاجين في منطقة جليب الشيوخ المعزولة، حيث قامت بتوزيع 3000 سلة غذائية للجاليات والعمالة الوافدة التي تسكن هذه المنطقة بالتعاون مع الجمعية الكويتية للإغاثة.

وفي هذا الصدد، قال رئيس قطاع الموارد والإعلام والعلاقات العامة بجمعية النجاة الخيرية عمر الثويني: استمرارا للجهود الإنسانية الحثيثة والرائدة التي تبذلها جمعية النجاة الخيرية تجاه دعم الأسر والعمالة المتضررة بالمناطق المعزولة، قمنا بتوزيع السلال الغذائية على ضيوف الكويت من العمالة الوافدة ذات الدخل البسيط التي تعيش بمنطقة جليب الشيوخ للأسبوع الثاني على التوالي.

.. والجمعية ملتزمة بالإجراءات الوقائية وتطبيق «العمل عن بُعد»

أكدت جمعية النجاة حرصها على تطبيق توجيهات وزارتي الصحة، والشؤون المتعلقة بالإجراءات الوقائية في أماكن العمل، وخلال توزيع المساعدات.

وفي هذا الشأن قال رئيس قطاع الخدمات المساندة بالنجاة الخيرية د.جابر الوندة ان الجمعية مستمرة في القيام بكافة أعمالها الإنسانية منذ اليوم الأول من الازمة وحتى هذه اللحظة، مع الحرص على إصدار تقرير شهري لتوثيق أعمالها وجهودها يتم إرساله للمتبرعين والمؤسسات الرسمية.

وفيما يتعلق بخطة عودة الحياة الطبيعية، أوضح الوندة أن الجمعية تطبق بشكل كامل الإجراءات الخاصة بمراحل العودة التي أعلنها مجلس الوزراء، وبالنسبة للمرحلة الأولى فإن الجمعية بكافة لجانها وإداراتها ملتزمة بالعمل عن بعد، مع متابعة المديرين والقياديين إنجاز المهام عن طريق البرامج والأنظمة الالكترونية، ومع بدء المرحلة الثانية بإذن الله تعالى فإن نسبة الموظفين الذين سيعودون لممارسة عملهم في جمعية النجاة ستكون 30% فقط من إجمالي الموظفين مع الالتزام بكافة الضوابط الصحية، وتزيد هذه النسبة إلى 50% في المرحلة الثالثة، ثم بشكل متدرج حتى انتهاء كافة المراحل.

وأشار الى أن الموظفين الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما، والمرضى بأمراض مزمنة مستثنون من العودة إلى العمل حتى نهاية الأزمة، وكذلك الموظفة في فترة الحمل أو الرضاعة.

وحول آلية استقبال المراجعين وطالبي المساعدات في جمعية النجاة الخيرية، قال: قامت الجمعية بتدشين نظام المساعدات المركزي الموحد للجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية بالتنسيق مع وزارة الشؤون ويتم التقديم من خلال هذا النظام على الرابط الخاص بجمعية النجاة، وهو ما يوفر الوقت والجهد لطالب المساعدة، ويقلل من استقبال المراجعين، مبينا ان فرق توزيع المساعدات على المناطق المعزولة، ومنازل الأسر المحتاجة تحرص على الالتزام بكل الإجراءات والضوابط الصحية والوقائية، وذلك حرصا على سلامة العاملين بهذه الفرق والمستفيدين من المساعدات.





Source link

اترك تعليقاً