بهزاد برنامج المدارس الخضراء يعكس التعليم البيئي من أجل التنمية المستدامة

بهزاد برنامج المدارس الخضراء يعكس التعليم البيئي من أجل التنمية المستدامة


شاركت الجمعية الكويتية لحماية البيئة في «المنتدى الافتراضي الأول لجمعيات المجتمع المدني للبيئة والتنمية المستدامة» والذي نظمته جمعية البيئة السعودية بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتنمية المجتمعية السعودية عبر تقنية الفيديو تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن فهد بن فيصل بن فرحان آل سعود رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية لنبات اليسر والنباتات الصحراوية.

وقالت جنان بهزاد أمين عام الجمعية الكويتية لحماية البيئة وممثلها في الفعاليات ان «المنتدى الافتراضي الأول لجمعيات المجتمع المدني للبيئة والتنمية المستدامة» شهد مشاركة عربية واسعة لمنظمات المجتمع المدني البيئية بجانب العديد من الجهات والمؤسسات المعنية بالبيئة والتنمية المستدامة، لافتة إلى أن المنتدى الذي أقيم على مدار يومين شمل 3 جلسات علمية وحوارية متتالية على مدار اليومين ناقشت محاور «التوعية البيئية والتنمية المستدامة، والتعليم البيئي من أجل تنمية مستدامة، والاستثمار الأخضر ومشاريع الاقتصاد الدائري والوظائف الخضراء، بالإضافة إلى محور البرامج والمبادرات».

وأكدت بهزاد ان الجمعية شاركت في المنتدى في كل المحاور والمناقشات وجلسات العمل فضلا عن إلقائها محاضرة حول «التعليم والتنمية المستدامة»، مشيرة إلى أنها شاركت في الجلسة الثانية للمحور الثاني في التعليم البيئي من أجل التنمية المستدامة ببرنامج الجمعية التعليمي (المدارس الخضراء)، وقدمت عرضا تقديميا عن ركائز تحقيق أهداف التنمية المستدامة في التعليم من خلال برنامج المدارس الخضراء الذي تأسس على أهداف داعمة لمسيرة تحقيق الأهداف في التعليم والبيئة.

وخلال محاضرتها قالت جنان بهزاد: «مما لا شك فيه ان البرنامج يدعم التعليم من أجل التنمية المستدامة في منهجه التعليمي متعدد التخصصات والتي تغطي الجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية ويساهم فيه بتعزيز المعارف والسلوك والخبرات للطالب والمعلم لرفع كفاءتهم العلمية وإكسابهم المهارات ليصبحوا أعضاء مسؤولين في المجتمع»، مؤكدة ان «ربط التعليم من أجل التنمية المستدامة في الأهداف التي تحقق بيئة أفضل على مستوى العالم وهي مزيج ما بين العشرة أهداف من أهداف التنمية المستدامة، فكل الخيارات البيئية في القضاء على الجوع وتوفير صحة جيدة ومياه نظيفة والعمل المناخي وكل من التنوع الحيوي في البر والبحر وتوفير الطاقة النظيفة بأسعار معقولة جميعها مطروحة ضمن المنهج التعليمي الخاص بالجمعية».

وأوضحت أمين عام جمعية البيئة أن المنتدى الافتراضي الأول لجمعيات المجتمع المدني للبيئة والتنمية المستدامة خرج بحزمة من التوصيات منها «بناء قدرات المنظمات غير الحكومية في مجال التنمية المستدامة من أجل تقديم خدمات ذات كفاءة عالية تناسب التطور في الطلب العالي على البيئة وخدماتها، وبالإضافة إلى تشجيع البحث العلمي فيما يتعلق بإيجاد أفضل السبل في إدخال البيئة والخدمات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل، فضلا عن ضرورة تكثيف الجهود الإعلامية بأهمية القضايا البيئية وإيصالها من خلال وسائل وقنوات التواصل الاجتماعي بصورة ضمنية لتصل لأكبر شريحة من المجتمع».

وأضافت جنان بهزاد ان التوصيات الختامية للمنتدى تضمنت أيضا «التربية البيئية بالمدارس أصبحت ضرورة قصوى من أجل بناء جيل واع ملتزم ويحترم البيئة ومواردها، وضرورة الحفاظ على الإرث الثقافي والحضاري والطبيعي من التدمير بتفعيل القوانين البيئية وتطوير حس شعبي للحفاظ عليها من خلال التعليم وغرس روح المواطنة البيئية في الطالب، بالإضافة إلى ضرورة وجود شراكات حقيقية بين الحكومة والمجتمع المدني والشركات والنشطاء ومراكز الأبحاث والجامعات لتحقيق التنمية المستدامة بكل عناصرها، ويجب اعتماد أهداف التنمية المستدامة بشكل صريح ضمن مشاريع الدولة للمستقبل والبداية يجب أن تكون من خلال التعليم، والحاجة إلى إعلام بيئي واعي يوصل بكل اللغات لجميع أفراد المجتمع خاصة ان ثلثي مجتمعنا من الاخوة الوافدين متعددي الثقافات واللغات كذلك».





Source link

اترك تعليقاً