النجاة الخيرية سيرنا مئات القوافل الإغاثية وشيدنا 8 مدارس ونكفل 3000 يتيم من أبناء اللاجئين

النجاة الخيرية سيرنا مئات القوافل الإغاثية وشيدنا 8 مدارس ونكفل 3000 يتيم من أبناء اللاجئين


قال نائب رئيس مجلس الإدارة بجمعية النجاة الخيرية د.رشيد الحمد انه في اليوم العالمي للاجئين نتذكر بكل ألم ملايين اللاجئين حول العالم والذين تركوا ديارهم قسرا وخرجوا منها طلبا للأمن والأمان، وتعد قضية اللاجئين السوريين «كارثة العصر الحديث» إذ إنه خلال أعوامها العشرة الماضية قدرت أعداد اللاجئين السوريين بأكثر من 7 ملايين لاجئ في شتى الدول.

منهم 750 ألف طالب خارج مقاعد الدراسة من أبناء اللاجئين.

وأوضح الحمد أنه مع اندلاع الكوارث تسارع النجاة الخيرية بتسيير قوافل الإغاثة محملة بخيرات أهل الكويت من الطعام والشراب والكساء والدواء، ومع طول استمرار الأزمات لمختلف دول اللاجئين قامت الجمعية بتنفيذ عشرات المشاريع التنموية التي ساهمت في استثمار الطاقات البشرية المعطلة وتحويلها من الاحتياج إلى العطاء والإنتاج.

وفيما يخص ملف تعليم أبناء اللاجئين، بين د.الحمد أن النجاة الخيرية لديها 8 مدارس في الجمهورية التركية خمس منها تعمل بكامل طاقتها وينتسب إليها 5500 طالب من شتى المستويات التعليمية سنويا، وجار العمل في 3 مدارس جديدة منها مجمع د.عبدالعزيز الحسن التعليمي والذي يتسع لعدد 3000 طالب، وطموحنا لأن نصل لبناء 25 مدرسة في تركيا لأبناء اللاجئين السوريين.

وتابع: وفي الكويت فتحت مدارس النجاة الخيرية أبوابها لاستقبال الطلبة السوريين، وذلك بالتعاون مع إدارة التعليم الخاص من خلال إجراء اختبارات تحديد مستوى متعددة للطلبة، وبفضل الله خرجت النجاة الآلاف الطلبة من أبناء الجالية السورية من هذا المشروع الذي أطلق عليه «صناع الأمل»

وأضاف الحمد: نكفل قرابة 3000 يتيم من الأيتام أبناء السوريين في دول اللجوء السوري، ونحرص على رعايتهم وتعليمهم وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم، لافتا أن النجاة الخيرية تحرص على إقامة المخيمات الطبية لعلاج المرضى وتقدم الأدوية والاستشارات والفحوصات الطبية للمراجعين، بجانب تقديم الدعم المادي للمرضى ذوي الأمراض المزمنة التي يتطلب علاجها تكاليف باهظة.

وحول جهود النجاة الخيرية تجاه اللاجئين الروهينغيا بين الحمد أن الجمعية ساهمت في تشييد قرية الكويت والخاصة باللاجئين الروهينغيا بجمهورية بنغلاديش وتضم عدد 2000 مخيم للإيواء، وحفر عدد 100 بئر مياه عميقة للمياه العذبة، وتوزيع عدد 100 لوح مولد للطاقة الشمسية والذي يستخدم في الإنارة، بجانب توزيع المواد الغذائية العاجلة وولائم إفطار الصائم وغيرها من الإنجازات الرائدة تجاه اللاجئين الروهينغيا.

مؤكدا أن المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين تقدر أعدد اللاجئين في العالم بأكثر من 60 مليون لاجئ في مختلف أنحاء العالم يمثل السوريون العدد الأكبر منهم، واختتم الحمد تصريحه موجها الشكر لكل أهل الكويت بلد الإنسانية الذين بجميل عطائهم ساهموا في تخفيف معاناة الآلاف اللاجئين، حيث تصدرت الكويت دول العالم العربي والإسلامي في ملف دعم قضايا اللاجئين، وهذا يعكس خيرية هذا البلد أميرا وحكومة وشعبا.





Source link

اترك تعليقاً