بالفيديو اللواء محمد الشطي لـ الأنباء 100 سرير سعة محجر الإطفاء في كبد قابلة للزيادة ثلاثة أضعاف

بالفيديو اللواء محمد الشطي لـ الأنباء 100 سرير سعة محجر الإطفاء في كبد قابلة للزيادة ثلاثة أضعاف


  • نهدف إلى تخفيف العبء على وزارة الصحة فيما يخص إصابات رجال الإطفاء بالفيروس
  • أنشأنا «عيادة الإطفاء» في المحجر ونوفر جميع الخدمات الطبية واللوجستية للنزلاء
  • «الإطفاء» لعبت دوراً بارزاً خلال الأزمة وخاصة في توزيع الأدوية وصناعة الكمامات
  • إذا ثبت خلو رجل الإطفاء من الإصابة يحق له البقاء في المحجر أو اختيار العزل المنزلي

 

آلاء خليفة

استمرارا لجهودها في مساندة الجهات الحكومية ودعم مختلف الأنشطة والفعاليات الخاصة بمكافحة انتشار فيروس كورونا في الكويت، تواصل الادارة العامة للاطفاء العمل بما تملك من إمكانيات للقيام بالواجبات المنوطة بها في هذه الظروف الاستثنائية، حيث قامت بافتتاح المحجر الصحي الخاص برجال الاطفاء في منطقة كبد والذي تم تجهيزه بالتعاون مع وزارة الصحة.

«الأنباء» تفقدت المحجر ورصدت التجهيزات الطبية واللوجستية به، والتقت نائب المدير العام لقطاع تنمية الموارد البشرية في الادارة العامة للاطفاء اللواء محمد الشطي، والذي أكد ان المحجر تم تطهيره بالكامل مرتين باشراف وزارة الصحة، مبينا ان المرحلة الاولى للمحجر تستوعب 100 سرير مع امكانية التوسعة في المرحلة الثانية اذا تطلب الامر. ولفت الشطي الى ان المحجر يضم عيادة طبية تعمل على مدار الساعة لفحص رجال الاطفاء واخذ العينات من المصابين او المشتبه في اصابتهم بالفيروس، مبينا تجهيز الوجبات الغذائية وجميع الاحتياجات اللازمة، مشيرا الى ان الادارة تهدف الى تخفيف العبء على وزارة الصحة فيما يخص اصابات رجال الاطفاء بالفيروس، حيث لعبت دورا بارزا خلال الأزمة وخاصة في توزيع الادوية وصناعة الكمامات، وفيما يلي التفاصيل:

في البداية نود تسليط الضوء على فكرة تأسيس محجر الاطفاء؟

٭ المجحر الصحي الخاص برجال الاطفاء يقع بمقر مركز اعداد رجال الاطفاء في منطقة كبد، وقد تم تحويله الى محجر صحي خاص برجال الاطفاء في حال الاشتباه باصابتهم بفيروس كورونا المستجد خلال تواجدهم في مراكز عملهم.

حدثنا عن عن الطاقة الاستيعابية للمحجر؟

٭ تم تجهيز المحجر بطاقة استيعابية بـ 100 سرير في المرحلة الاولى والمرحلة الثانية سوف يتم توفير 100 سرير والمرحلة الثالثة مثلها أيضا وبالتالي ستكون الطاقة القصوى 300 سرير على 3 مراحل.

هل رجال الاطفاء عرضة للاصابة بالفيروس خلال عملهم اليومي؟

٭ بالتأكيد رجال الاطفاء عرضة للاصابة لاسيما اثناء تعاملهم اليومي مع حوادث الحريق والانقاذ او خلال تواجدهم في مراكز عملهم فهم يختلطون دائما مع اشخاص آخرين اثناء الحوادث المرورية او حوادث المصاعد وقد يكون هؤلاء حاملين للفيروس.

كيف يتم التعامل مع رجال الاطفاء في حال الاشتباه باصابتهم بفيروس كورونا؟

٭ في حال ظهرت اعراض الاصابة بالفيروس على رجال الاطفاء او الاشتباه باصابتهم لدينا ادارة قطاع المكافحة في مراقبة السلامة المهنية وهي المختصة بالكشف عليهم بالتعاون مع وزارة الصحة، والمحجر الصحي في منطقة كبد يحتوي على عيادة طبية ويتم فحص رجال الاطفال من خلالها ومن ثم التأكد من النتيجة وفي حال كانت سلبية فلرجل الاطفاء الحق ان يتواجد في محجر الاطفاء بكبد بعيدا عن اسرته حتى لا يختلط مع افراد الاسرة او اختيار الحجر المنزلي اما في حال كانت النتيجة ايجابية وتم التأكد من اصابة رجل الاطفاء فيتم تحويله الى محجر «كيبك» بالتعاون مع الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة «كيبك» وهو المحجر الصحي لرجال الاطفاء ويوجد لدينا حوالي 50 سريرا ويتم علاج رجال الاطفاء المصابين تحت اشراف وزارة الصحة.

ماذا يضم المحجر الصحي لرجال الاطفاء في كبد؟

٭ المحجر يضم عيادة طبية مفتوحة على مدار 24 ساعة وهناك متابعة من الطاقم التابع لوزارة الصحة وعيادة للاطفاء وقمنا بتسهيل كل وسائل الراحة والمبيت لرجال الاطفاء داخل المحجر وتجهيز غرفة وتزويدها بكل المستلزمات.

هل تعاونت الادارة العامة للاطفاء مع وزارة الصحة في تأسيس المحجر؟

٭ وزارة الصحة مشكورة قامت بتطهير المكان خلال شهر مارس الماضي ومن ثم قامت بالتعاون مع الادارة العامة للاطفاء في تجهيز العيادة الطبية «عيادة الاطفاء» بطاقم من وزارة الصحة وباشراف مدير عيادة الاطفاء د.علي الردعان. ومن خلال هذا المحجر نهدف الى تخفيف العبء على وزارة الصحة فيما يخص اصابات رجال الاطفاء بحيث يمكن رعايتهم داخل المحجر وتقديم الخدمة الكاملة لهم سواء الطبية أو اللوجستية.

جهود عديدة

نود تسليط الضوء على دور «الاطفاء» في ظل الأزمة الراهنة؟

٭ منذ بداية ازمة فيروس كورونا المستجد والادارة العامة للاطفاء كإحدى الجهات الحيوية في الدولة تقدم خدمات واسنادا لوزارة الصحة وكان على عاتقنا تسلم الادوية من الصيدليات المركزية وايصالها الى منازل المرضى لاسيما اصحاب الامراض المزمنة، حيث شارك في تلك المهمة 250 ضابطا وضابط صف و200 سيارة حيث يتم يوميا تسلم الادوية من الصيدليات المركزية وتوصيلها الى منازل المرضى ولازالت هذه العملية مستمرة وحازت رضا المواطنين والمقيمين. ومن ناحية اخرى شاركت الادارة العامة للاطفاء في عملية صناعة الكمامات وهي كمامات واقية ويقوم باستخدامها رجال الاطفاء سواء في مراكز عملهم او في المحجر الخاص بالاطفاء بما يخفف العبء على الدولة من متطلبات الكمامات.

ما رسالتك للمواطنين والمقيمين في ظل ازمة «كورونا المستجد»؟

٭ رسالتي لجميع المواطنين والمقيمين ضرورة الالتزام بكل الارشادات الصادرة من وزارة الصحة وارتداء الكمامات والقفازات مما يمنع الاصابة ويقلل من خطورة نقل العدوى مع الحرص على التباعد الجسدي والاجتماعي والبعد عن التزاحم والتواجد في اماكن مغلقة والبقاء في المنازل وعدم الخروج الا للضرورة القصوى حماية لهم ولأسرهم.

خط الدفاع الأولعن الأرواح والممتلكات

وجه اللواء محمد الشطي كلمة الى رجال الاطفاء المتواجدين في مراكز عملهم قائلا: رجل الاطفاء يقوم بتأدية دوره تجاه وطنه والمواطنين والمقيمين وايضا ما يؤديه من خدمات انسانية هي امور تربوا عليها ليس فقط في الازمات انما في جميع الاوقات فهم دائما هم الخط الاول في الدفاع عن الارواح والممتلكات وحمايتها واستمر هذا العمل خلال أزمة كورونا.

وذكر الشطي ان خلال جميع الازمات التي مرت بها الكويت ومنها محنة الغزو العراقي الغاشم عام 1990 حيث عمل رجال الاطفاء في الكثير من المهام ومنها توزيع المواد الغذائية والماء والمبالغ المالية واستمرت مراكز الاطفاء في عملها ولم تتوقف، موضحا ان رجاء الاطفاء كانوا ولازالوا وسيستمرون سندا لجميع جهات الدولة وهذا دورهم وواجبهم تجاه بلدهم والانسانية، قائلا «قواكم الله ومشكورين على مجهودكم المستمر» ونحن معكم وسنظل سندكم.





Source link

اترك تعليقاً