بالفيديو مواطنون من شاليهات الخيران لـ الأنباء الاحتفال بالعيد اختلف علينا والفرج قريب

بالفيديو مواطنون من شاليهات الخيران لـ الأنباء الاحتفال بالعيد اختلف علينا والفرج قريب


ثامر السليم

أكد عدد من المواطنين في منتزه الخيران أن عيد هذا العام يختلف عن السنوات السابقة، مشيرين إلى أن احتفالهم بالعيد اقتصر على وجودهم في الشاليه مع من معهم دون أن تكون هناك «زوارات العيد» أو «ريوق وغداء العيد».

وأشاروا في لقاءات مع «الأنباء» خلال ممارستهم رياضة المشي في الوقت المسموح به في منتزه الخيران إلى أن الواجب على الجميع الالتزام بالتعليمات الحكومية الصادرة، وذلك من اجل سلامتهم وسلامة الجميع، مؤكدين ان الصبر مفتاح الفرج والأمور إلى الانفراج قريبا. تفاصيل انطباعاتهم عن العيد والاحتفال به في السطور التالية.

في البداية، قال طلال الرباح: حرصنا على ان نتكيف مع هذا العيد بالمتاح لنا ومحاولة إسعاد الأطفال وتهنئتهم وتقديم العيادي لهم وإلباسهم الملابس الجديدة وكأننا في العيد بالأوضاع الطبيعية.

وتابــع قائــلا: قمت بالتواصل مع عدد من أبنائي الدارسين في الخارج بالاضافة إلى عدد من الاهل من خلال تهنئتهم بالعيد عبر الاتصال المرئي، لافتا إلى ان هذه جائحة أصابت العالم اجمع وبإذن الله تكون الأمور إلى الافضل.

وأشار إلى انه علينا أن نستذكر ان ما حصل هو نعمة من الله، وان نحمد الله دوما فله حكمة من ذلك، سائلا العلي القدير أن تمر هذه الأزمة وأن نحتفل بعيد الأضحى المبارك ونحن مع بعضنا البعض بعد زوال هذه الغمة.

من جانبه، قال أنور الصايغ: إن عيد هذا العام اختلف جملة وتفصيلا عن السابق في ظل انتشار فيروس كورونا، مشيرا إلى «انني حرصت على الاحتفال به مع أهلي في الشاليه، وذلك التزاما بالتعليمات الصحية التي اشترطت تطبيق التباعد وعدم التجمعات بالاضافة إلى الحظر الكلي المفروض».

وأضاف: انني قمت من النوم صباحا ومن ثم حرصت على الاتصال بالأهل والاقرباء والاصدقاء لأهنئهم بالعيد سواء بالمكالمات الصوتية أو المرئية أو رسائل الـ sms، متمنيا زوال هذه الجائحة في القريب العاجل ونستعيد حياتنا كما كانت في السابق.

أما الشابة نورة، فقالت إن العيد هذا العام لم نستشعر قدومه علينا كما لم نستشعر شهر رمضان أيضا بسبب الظروف الصحية التي يمر بها العالم اجمع، مشيرة إلى أن التبريكات اليوم اقتصرت على المكالمات الهاتفية والمرئية والرسائل النصية عبر الواتساب وغيرها من البرامج.

وأضافت: انني عدت من الدوام في الصباح ومن ثم أتيت إلى الشاليه من خلال استخدام التصريح المخصص لذلك، داعية الجميع إلى المحافظة على انفسهم والتزام تعليمات وزارة الصحة كون الدولة دفعت الغالي والنفيس من اجل المحافظة عليهم وعلى سلامتهم.

ومن جانبه، قال الشاب علي: إن العيد هذا العام اختلف عن السابق وأتينا مع أهلي وإخواني وأخواتي وحضرنا واجتمعنا مع بعضنا البعض في الشاليه من خلال استخدام الخاصية التــي وضعتـــها وزارة الداخلية، مشيرا إلى ان العيد هذا العام اختلف كثيرا عن السابق، حيث لم تكن هناك دواوين وزوارات ولم أقم بزيارة أعمامي وأصدقائي فالعيد اختلف كثيرا على السابق.

وأشار إلى: انني قمت بالتواصــل مــع الأهــل والأصدقــاء مــن خـلال التكنولوجيا، بالهواتف عبر الاتصال وشبكات التواصل الاجتماعي المتاحة، داعيا من أصابهم الملل والضجر إلى الصبر فالصبر مفتاح الفرج وبإذن الله الأمور إلى الأفضل في القريب العاجل.

من جهته، قال الشاب جاسم محمد: ان العيد هذا العام لم نستشعر قدومه في ظل الحظر الكلي وانتشار مرض كورونا، من خلال ضرورة تطبيق الابتعاد الاجتماعي حفاظا على أنفسنا والآخرين، لافتا إلى أننا حرصنا على الاتيان إلى الشالية مع الربع والاصدقاء واستغلال هذه الإجازة في محاولة لتغيير الروتين الذي أصابنا منذ اكثر من شهرين.





Source link

اترك تعليقاً