الباطني المنابر القرآنية تهنئ المسلمين بعيد الفطر المبارك وتشكر لأهل الكويت تفاعلهم مع مشاريعنا القرآنية

الباطني المنابر القرآنية تهنئ المسلمين بعيد الفطر المبارك وتشكر لأهل الكويت تفاعلهم مع مشاريعنا القرآنية


أعرب رئيس مجلس إدارة جمعية المنابر القرآنية د.أحمد الباطني عن تقديم خالص التهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء، وحكومة الكويت وشعبها والمقيمين على أرضها بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، داعيا المولى عز وجل أن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والسلام، وأن تزول تلك الغمة التي تسببت بها أزمة كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأضاف الباطني: كما يسر الجمعية أن تقدم تهنئتها وتقدم شكرها لكل من ساهم في دعم مشاريعها القرآنية والموسمية والتي تهدف إلى تعليم القرآن الكريم ونشر علومه وقيمه.

وشكر أهل الخير في الكويت لما بذلوه من جهد ودعم متواصل لتحقيق الريادة والتميز لجمعية المنابر القرآنية في خدمة القرآن الكريم وعلومه.

كما عبر الباطني عن سعادته بنجاح حملات الجمعية في شهر رمضان ممثلة في تنفيذ مشروع «إفطار الصائم» في الكويت وفي سورية ليستفيد منه أكثر من 150 ألف شخص، وحملة «سهام الخير» الذي خصص ريعه لسبعة مشاريع (رغيف الأيتام – شفاعة عيالي لكفالة الحلقات القرآنية – معلم القرآن – طالب علم – وقف آلم – كفالة حافظ يتيم – أم الكتاب)، وحملة سقيا الماء لإقامة الآبار وماء السبيل في المناطق الآمنة في سورية، وحملة ليلة 27 لكفالة 100 يتيم في سورية لمدة عام كامل، وحملة ليلة 29 رمضان لإطعام 1500 أسرة من الأرامل في سورية لمدة شهر كامل من النازحين في المخيمات على الحدود.

وفي ختام تصريحه عبر الباطني عن نجاح «المنابر القرآنية» في شهر رمضان المبارك في تجاوز آثار تلك الأزمة بتفعيل حلقاتها القرآنية للنساء والرجال والبنين والبنات عبر الأونلاين، بالإضافة إلى تفعيل حلقات الصم والمكفوفين عبر الأجهزة الذكية، والمساهمة الفاعلة في الحملة الوطنية «فزعة للكويت» وتوزيع السلات الغذائية في مناطق الحجر الصحي، وعلى الأسر المتعففة والعمالة المتضررة، بالإضافة إلى توزيع الهدية القرآنية والتمور على مراكز الحجر الصحي المؤسسي، والقيام بمسؤوليتها المجتمعية في التخفيف من معاناة الأسر المتعففة وذوي الحاجة في ظل أزمة كورونا، وإلى إظهار معاني التكافل والتراحم بين المسلمين، وفتح باب الصدقة واكتساب أجر الصائم أمام أهل الخير.

وأضاف: هنيئا لأهل الكويت ولكل من تبرع لتعليم القرآن الكريم ونشر علومه، وأسهم في إحياء روح التكافل في مد يد العون ورسم البسمة على شفاه المحرومين والأيتام والفقراء من أهل القرآن في الداخل والخارج خلال هذا الشهر الفضيل.





Source link

اترك تعليقاً