أبو الدعوة والتبليغ راشد الحقان في ذمة الله

أبو الدعوة والتبليغ راشد الحقان في ذمة الله


فقدت الكويت والأمة الإسلامية أمس الداعية الكويتي الكبير والعالم الإسلامي الجليل الشيخ راشد الحقان، أحد آباء الدعوة في الكويت والعالم الإسلامي، وحامل لواء التآلف بين المسلمين ونبذ الخلاف وتلمس الأعذار وتغليب المحبة والدعوة بالرحمة. ويعتبر الحقان – رحمه الله – مؤسس جماعة التبليغ الإسلامية في الكويت أوائل ستينيات القرن الماضي، وهو من مواليد 1932 من قبيلة سبيع العربية العريقة، حيث قضى عمره بين أهله في شرق والفنطاس التي تربى بها في طفولته، وأسلم روحه لبارئها في مستشفى العدان القريب من الفنطاس، ليوارى الثرى في مقبرة صبحان.

وقد بعـث صاحب السمو الأمير

الشيخ صباح الأحمد ببرقية تعزية إلى أسرة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد الحقان أعرب فيها سموه عن خالص تعازيه بفقيدهم، مستذكرا سموه بالتقدير مناقب الفقيد الجليلة وجهوده الخيرة في مجال الدعوة الإسلامية، وسائلا سموه المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد حفظه الله ببرقية تعزية إلى أسرة الحقان، ضمنها سموه خالص تعازيه بوفاة فقيدهم، مبتهلا سموه إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ببرقية تعزية مماثلة.

ويعتبر الحقان، رحمه الله، مؤسس «جماعة التبليغ» الإسلامية في الكويت أوائل الستينيات، وهي الجماعة المعروفة أيضا بـ «جماعة الأحباب»، والتي تشترط عدم الحديث في السياسة والاكتفاء بأمور الدين، حيث كان يجتمع أنصارها كل خميس بعد صلاة المغرب في المسجد الذي سمي باسمه في منطقة صبحان والذي يسميه رواده ايضا «مركز الدعوة».

ومركز الدعوة في صبحان، تيتبعه ست حلقات تغطي محافظات الكويت، ويتم عقد لقاء سنوي لمتابعة نشاط تلك الحلقات وعدد المنضمين الجدد والزيارات الدعوية التي تم القيام بها.

لم يكل الحقان، رحمه الله، ولم يمل من دعوته، حيث كان مقيما في مسجد الجماعة في صبحان، وتأتيه جماعات الدعوة من كل مكان، فكان داعيا الى الله ورسوله في كل مكان، اذ لا يوجد بلد من بلدان العلم في العالم إلا وسافر إليه الراحل رحمه الله ودعا إلى الله فيه.

كان رحمه الله مبتعدا عن زخرف الدنيا حيث وضع نصب عينيه دائما التبليغ بالكلمة الحسنى، فكان مبتعدا عن الظهور الاعلامي ومكتفيا بمنجزته الدعوية التي كانت تتحدث عنه.

وقد نعى رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري د.عبدالله المعتوق، راشد الحقان، رحمه الله، معتبرا انه انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة دعوية طويلة حافلة بالعطاء والبذل والجهاد في سبيل الله.

وقال د.المعتوق إن العالم الإسلامي فقد في هذه الأيام المباركة علما بارزا من أعلام الدعوة إلى الله تعالى، جاب العالم ه وغربه، شماله وجنوبه، داعيا إلى الله بصدق واخلاص وتفان. وأضاف: كان الراحل رحمه الله صاحب همة عالية في خدمة الإسلام والمسلمين، وذا عزيمة قوية لم تعرف الكلل أوالملل، ونفس عالية وزاهدة في حطام الدنيا وصابرة على مشقة الطريق، ومنهج وسطي مبشر وجامع ومحبب للشباب في القيم والمبادئ والأخلاق الإسلامية الرفيعة.

وتوجه د.المعتوق بخالص العزاء لأسرة الحقان الكريمة ومريديه ومحبيه في هذا المصاب الجلل، سائلا الله تعالى له الرحمة والمغفرة وحسن القبول وفسيح الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

كما نعت جمعية الاصلاح الاجتماعي إلى الكويت والأمة العربية والإسلامية وفاة الداعية الكبير الشيخ راشد الحقان أحد رموز الدعوة إلى الله في الكويت، ومن رعيل دعاة الكويت الأوائل الذين نتبارك بهم وتفخر مساجد الكويت بدعوته إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، حيث يعتبر الشيخ الحقان، يرحمه الله، مؤسس جماعة التبليغ الإسلامية في الكويت أوائل الستينيات. وكان من أصحاب الجهود المشرفة الوطنية الرائدة أثناء الاحتلال الغاشم.

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي د.خالد المذكور: توفي في هذا الشهر المبارك وفي العشر الأخيرة منه رجل صالح نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا، وهو الشيخ راشد الحقان، رحمه الله وجعله مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، كان قدوة صالحة في دعوته وصلته وتعامله وناصحا أمينا وعازفا عن متع الدنيا والانشغال بها، متفرغا لربه.

ونعى العديد من الشخصيات في الكويت الراحل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال عضو رابطة علماء الخليج د.يوسف السند: إنا لله وإنا إليه راجعون، انتقل إلى رحمة الله تعالى وجوار عفوه وكرمه فضيلة الشيخ الداعية راشد الحقان (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله)، نعزي أهله وذويه وأحبابه وإخوانه في مشارق ومغارب الدنيا، ما عرفناه إلا داعية إلى الله، همه الدعوة والخروج في سبيل الله، اللهم ارحمه وتجاوز عنه.

وفي هذا السياق، نعاه الأستاذ الدكتور في كلية الشريعة عبدالرزاق الشايجي قائلا: في ليلة 27 من رمضان انتقل لرحمة الله أبرز دعاة جماعة التبليغ في الكويت والعالم الإسلامي راشد الحقان، الذي ما عرفناه إلا ‏هاديا مهديا، جاب مساجد الكويت ناشرا الإسلام بالموعظة الحسنة، وتقديرا لجهوده المميزة بخدمة الدين اقترح على مجلس الأمة تسمية أحد المرافق المهمة بمنطقة الفنطاس باسمه.‬بدوره، قال أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين السابق صالح المسباح: انتقل الشيخ راشد الحقان إلى رحمة الله تعالى، ويعتبر الشيخ راشد مؤسس جماعة التبليغ الإسلامية في الكويت أوائل الستينيات، وتم بناء مسجد باسمه في صبحان، والالتقاء كل خميس بعد المغرب، اللهم ارحمه في هذه الليالي العشر المباركة الفضيلة، واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة.. آمين.

وتقدم النائب عبدالله الكندري بخالص العزاء لأسرة الحقان بوفاة الشيخ الداعية راشد الحقان، رحمه الله، وقال: الشيخ نموذج لجيل من طليعة العاملين في الدعوة والإرشاد، قدم الكثير، وأتعب من بعده، نسأل الله له الرحمة والمغفرة.

كما نعاه الداعية د.محمد العوضي، قائلا: توفي الشيخ راشد الحقان، رحمه الله، شيخ جماعة «التبليغ»، وأحد آباء الدعوة في العالم الإسلامي، وحامل لواء التآلف بين المسلمين ونبذ الخلاف وتلمس الأعذار وتغليب المحبة والدعوة بالرحمة.

وأضاف: في مجلسه تنقطع الغيبة والتجريح، ويسود الذكر والحكمة، مقدر عند القيادة والعامة والمخالف والموافق.

بدوره، قال الداعية عبدالعزيز العويد: إنا لله وإنا إليه راجعون، توفي الشيخ الصالح، والداعية الموفق الكويتي راشد الحقان‬ رحمه الله ورفع في الجنة درجته، لقد ‏قضى حياته داعيا مربيا، يطوف البلاد ناشرا للخير، لا تراه إلا ذاكرا، جعل الله له من المهابة والقبول والمحبة في نفوس الناس، عزاؤنا لأهله ومحبيه.

جماعة الدعوة والتبليغ

وفي بحث للدكتور علي الزميع حول نشأة الجماعة ذكر فيه انها تأسست على يد الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي، المولود في الهند عام 1884، والذي ينتسب إلى أسرة مشهورة بالعلوم الإسلامية، وسافر الشيخ محمد إلى الجزيرة العربية حاجا في عام 1938، وقدم برنامج دعوته إلى الملك عبدالعزيز آل سعود، آملا أن تحظى دعوته بثقة الملك ورعايته، وبعد وفاته عام 1943 قدم برنامج الجماعة مرة أخرى إلى مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، الذي كتب بدوره في مارس 1953 إلى كل علماء نجد لتعريفهم بدعوة الجماعة، وطلب تأييدهم لها لتسهيل مهمتها، وانتشرت الجماعة في العقدين اللاحقين في أنحاء الجزيرة العربية.

زارت مجموعة من جماعة التبليغ قادمة من باكستان الكويت في يونيو 1954 بغرض نشر دعوتهم، وكان بعض أعضاء هذه البعثة يعرفون اللغة العربية، وأقاموا في مسجد قرية الشعيبة المجاورة لمدينة الأحمدي، وكان من أبرز الأعضاء في المجموعة الكويتية: راشد الحقان، مرشد عبدالعزيز المرشد، عبدالهادي الديحاني، ومبخوت سالم العجمي، واستمر تواصل المجموعة مع الوفد التبليغي الزائر مدة شهرين، غادر بعدها الوفد الباكستاني إلى بلدهم، ودعوا المجموعة الكويتية لمرافقتهم.

ورافق راشد الحقان ومرشد المرشد وآخرون وفد التبليغ إلى باكستان في أغسطس 1954، واختلطوا مع جماعة التبليغ، وزاروا مراكزها، والتقوا بعلمائها، وسافر بعدها الوفد إلى الهند، فالتقوا بالشيخ محمد يوسف إلياس ابن مؤسس الجماعة وخليفته في قيادة الجماعة بعد وفاة والده، وحضروا بعض التجمعات والمؤتمرات الخاصة بالجماعة بصحبة الشيخ محمد يوسف، وزاروا جامعة ندوة العلماء في لكناو بالهند، التي تعتبر المعقل الثقافي للجماعة.

حظيت الجماعة منتصف الستينيات بشعبية مكنتها من تكوين قاعدة لتوسيع عملها، خصوصا بعد انضمام بعض العناصر الكويتية الشابة إلى عضويتها، وقد منحها ذلك دعما مقبولا مكن الجماعة من بدء العمل في صفوف الكويتيين بعد أن كانت قاصرة على التجمعات الهندية والباكستانية، وكانت الخطوة الأولى باتجاه ذلك هي زيادة عملهم في المساجد والانتشار في مختلف مناطق الكويت، وقد أثمر ذلك استقطاب جماعة من الكويتيين من أبناء المناطق الحضرية للانخراط في عضوية الجماعة.

استمرت الجماعة بالعمل في كل مناطق الكويت متنقلة بين مساجدها، واتخذت مسؤولا لكل مجموعة في كل منطقة، ويمثل مسؤولو المجموعات مجلس شورى الجماعة، ويرأس هذا المجلس قائد تعينه القيادة العامة للجماعة في الهند بعد التشاور مع الجماعة الكويتية.

استمرت الجماعة في العمل بهذه الطريقة البسيطة، فجمعت حولها عددا كبيرا من الأنصار الداعمين لرسالتها، وتتميز الجماعة بميزة فريدة، هي قدرتها الفائقة على التجميع والتأليف بين الأعضاء، فجمعت تحت عباءتها بين جنسيات شتى، مع انتفاء الفوارق بينها مقارنة بسائر الحركات الإسلامية، لذا ضمت جماعة التبليغ تحت ظلالها جنسيات كويتية وعربية وهندية وباكستانية وغيرها.

كما ان جماعة التبليغ ترفض النشاط السياسي بكل أشكاله، وتعتبره موضوعا يجب تجنبه قولا وفعلا، ويسوقون لتبرير هذا المنهج أسبابا عديدة منها أنها تسبب الفرقة بين المسلمين، وأنها تشجع العداوات، وانها قد تعوق العمل الدعوي، لذلك لم يكن أعضاء الجماعة يشاركون في الانتخابات بأي شكل، مرشحين او ناخبين، باستثناء حالات فردية نادرة يمارسون فيها حقوقهم القانونية في الانتخابات لدعم مرشح اسلامي، لكن بشكل فردي عفوي، لا بتنظيم جماعي منهجي.

كنت في صبحان! 

بقلم:يوسف عبد الرحمن

[email protected]

وصف الصورة

كان بيتي في الثمانينيات والتسعينيات في منطقة خيطان وفي يوم زرت صبحان تحقيقاً لرغبة العم أبومعجب العجمي، رحمه الله، الذي قابلته في مسجد ضاوي العتيبي في خيطان وطلب مني أن أزورهم في صبحان ففعلت!

كان هذا في عصر يوم خميس وعندما وصلت الى المسجد وجدت نحو الـ 5000 من الهنود والآسيويين و(الچمغ الحمر)، أي الغتر البيض والحمر التي يلبسها الكويتي مع العقال (ضجة وهدوء) ناس كثر لكنهم مرتبون لا تسمع لهم صوتا.

كنت أعرف شيخهم وشيخي الشيخ راشد الحقان وعبدالعزيز السبيعي وفؤاد هاشم البدر وحسين العصفور ود.جاسم الحمدان وفؤاد العوضي، وآسف إن سقط مني أسماء فكلهم أعزاء وأحباب.

بعد صلاة العصر خطب الشيخ راشد الحقان خطبة بليغة، لكنني التفت إلى آخرها عندما طلب من الحضور بما معناه: إن شئتم أن تتذوقوا أجمل ما في هذه الدنيا الزائلة فجودوا بالحب الأخوي كما تجودون بالمال!

كوني مدرسا للغة العربية تذوقت العبارة لما لها من وقع في القلوب التي تفهمها لأنها دستور حياة وخارطة طريق في الدعوة، ومن يومها كنت بين فترة وأخرى أزور مسجد صبحان ورواده من الأحباب الأخيار إخواننا في التبليغ وعلى رأسهم شيخنا المفضال راشد الحقان، طيب الله ثراه ومثواه.

يحدثني العم يوسف جاسم الحجي – رحمه الله – رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية السابق ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في السبعينيات بأن سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد وسمو الامير الوالد، رحمهما الله، هما من امرا ببناء مسجد صبحان ومرافقه للشيخ راشد الحقان – رحمه الله – وجماعته في الدعوة والتبليغ.

كنت في الحياة إذا ضاق صدري من هذه الحياة لبست لباسي الكشميري وجلست صائما بين أوساط رواد مسجد صبحان حتى يؤذن المغرب وأجلس مع اي مجموعة واضعا افطاري معهم حتى اكتشف امري احد نواب مجلس الامة السابقين وهو من المطران، وبعدها بطلت هذه العادة، وللأمانة عندما تلبس لباس الهنود وتجلس مع الناس يمضي عليك الوقت بالصلوات وقراءة القرآن والاستماع إلى مجالس الذكر، ولعل من أبرز مزايا جماعة التبليغ أنهم (يجهزون) لك المسلم ويضعونه على أول الطريق ليواصل الاستقامة في الحياة.

وأعترف بأنني في سنواتي الأخيرة انشغلت عنهم رغم الدعوات التي تصلني من الشيخ راشد – بومحمد – نفسه وجماعته، وكنت أتمنى لو يسمح لنا بالصلاة على الشيخ راشد الحقان – رحمه الله – ولكنني سأصليها صلاة الغائب مع اخواني في بيوتنا في داخل الكويت وخارجها.

٭ ومضة: رحل شيخ الأحباب راشد الحقان وهو في ذمة الله تاركا صيتا عظيما وأثرا كبيرا في أوساط محبيه في داخل الكويت وخارجها، فاضت روحه في ليلة 27 من رمضان 1441هـ الموافق 19/5/2020 الى بارئها بعد رحلة عمل دعوية طويلة حصد فيها (أبو ابراهيم) محبة الناس في داخل الكويت وخارجها بعد ان جاب كثيرا من الديار والبلدان وخالط الشعوب العربية والاجنبية وحاز محبتهم واحترامهم ودفن الأربعاء بعد صلاة الظهر الموافق 27 رمضان 1441هـ – 20/5/2020م.

فقدت الكويت في زمن الكورونا احد ابرز رموزها الدعوية والتبليغية، وهو بحق من رعيل الدعاة الكويتيين الاوائل الذين حملوا لواء الدعوة الى الله عز وجل في همة عالية، فرحمك الله يا ابا ابراهيم انت وصحبك الذين سبقوك، رحمهم

الله.

٭ آخر الكلام: صادق العزاء الى اهلنا أسرة الحقان الكريمة بوفاة الشيخ راشد الحقان، ربنا يوسع مدخله ويكرم نزله ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ومنزلته الفردوس الاعلى من الجنة ان شاء الله. عظّم الله أجركم وجبر عزاءكم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

٭ زبدة الحجي: شاهدت ڤيديو زيارة العم الشيخ راشد الحقان الى العم الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق وفي أحاديثهما احاديث العلماء مع بعضهما والدعاء لنصرة الدين وكلاهما يعطي الآخر المعنوية وضرورة مواصلة الدعوة وتبليغ شرع الله الى خلقه في همة، هؤلاء الاكارم من المشايخ القدوة في العمل والدعوة.

هكذا رحل رمز من رموز الكويت في صبحان ليواصل حبه مسيرته ودعوته وهكذا هي الحياة لا شيء يتوقف الا حياة الإنسان وسيحصد مثلما يزرع وقد ربحت تجارته شيخنا ابو ابراهيم.

طابت سيرتك، وكل الكويت تدعو لك يا أبا إبراهيم وأنت ترحل في أفضل أيام الله المباركات.

.. في امان الله.





Source link

اترك تعليقاً