العتل لم يتم التحقق فنيا من دقة بوابات التعقيم في الأماكن العامة

العتل لم يتم التحقق فنيا من دقة بوابات التعقيم في الأماكن العامة


حذرت جمعية المهندسين من التساهل في إجراءات الوقاية للحد من انتشار فيروس كوفيد 19، لافتة الى أن الاعتماد على بوابات التعقيم بواسطة البخار والتي تستخدم في بعض مراكز التسوق أو الأماكن التي يسمح بارتيادها خلال فترة الحظر محفوفة بالمخاطر وقد تكون أحد الأسباب الرئيسية في ارتفاع أعداد الاصابات التي شهدناها في بعض الجمعيات والأسواق المركزية.

رئيس الجمعية م.فيصل العتل، أوضح أنه ومن الناحية الفنية ومتابعة بعض هذه البوابات التي تم تركيبها في بعض المواقع أثبتت أنها غير مجدية لرصد تبعات الفيروس بشكل تام (100%)، وأنه لزاما علينا التشدد والرقابة الفنية عليها واتباع اجراءات والوقاية والتعقيم الشخصي.

وأوضح: اننا ومن خلال المتابعة تبين أن إصابات كثيرة بـ «كوفيد 19» حدثت في مواقع تم تركييب هذه الأجهزة على بواباتها مما يعني أنه لم يتم التأكد من جدوى نتائجها، ولهذا فإننا نحذر من الاستمرار في الاعتماد عليها كأجهزة تعقيم وخاصة في مراكز التسوق أو المواقع التي تشهد حالة من الزحام والتكدس خلال فترات السماح للجمهور بارتياد هذه الاماكن.

وزاد العتل، بأن ممرات التعقيم الذاتي (وحدات التعقيم بالبخار) تستخدم المواد الكحولية التي يتم ضخها بواسطة البخار المضغوط عبر رشاشات توضع في ممرات اجبارية الا انها تتضمن ثغرات كبيرة يمكن أن تكون سببا لانتشار الفيروسات من خلال الفتحات أو التقارب الذي تشهده الوحدة وسرعة مرور الاشخاص فيها.

وزاد العتل اننا ومن هذا المنطلق نحذر من الاعتماد كليا على هذه البوابات ولابد من الاستعانة المستمرة بالكاميرات كخطوة أولى في رصد الحالات التي ترتاد الاسواق، بالاضافة الى الحرص على تطبيق واتباع إجراءات الجهات الصحية مثل التعقيم اليدوي والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والقفازات للمساهمة في الحد من انتشار الفيروس راجين السلامة للجميع.





Source link

اترك تعليقاً