الكاتب اللبناني الياس الديري يصْدمه عجْز العلم



الكاتب اللبناني الياس الديري يصْدمه عجْز العلم


تحدّث لـ”الراي” عن عالَم ما بعد “كورونا”

… عيْن “الكرة الأرضية” وقلْبها على المختبرات الطبية والعلماء الذين يصارعون الوقتَ في اللحظةِ التي يصْرع “كورونا” عشرات الآلاف على امتدادِ قاراتِ الكوكب “المَحْجور” الذي يتأمّل زمن ما بعد هذه الجائحة.

الكاتب اللبناني الياس الديري يؤكد عبر “الراي” أن “كورونا ليس بالحدَث العادي والبسيط”، جازماً “أنه حدَثٌ تاريخي من دون أدنى شك، ولا سيما أن هذه الظاهرة تشمل العالم بأسره وتستهدف الإنسان دون غيره”. ويستطرد شارحاً: “هذا الحدَث يكاد يكون الأوّل بعد تكوين الأرض، إذ لم يحصل هذا الهجوم العنيف على كل الكرة الأرضية قبلاً، ففي لحظةٍ أصبح العالم كله مريضاً ومهدَّداً بالموت، بعدما إستثنتْ هذه الظاهرة كل شيء إلا البشر”.

وإذ يرى أن من المبكّر الحديث عن مرحلة ما بعد “كورونا”، يؤكد أن “كل شيء سيتأثّر بها وليس الأدب وحده”. فالشيء الكثير في رأيه سيُلاحَظ بالمقارنة مع ما عرفناه في أزمنة سابقة أدبياً وثقافياً وتقدّمياً وصناعياً، حيث يعتبر أن “مرحلة ما بعد كورونا سيكون فيها الكثير من التريّث، وإعادة النظر ربما بأشياء كثيرة. وعليه حتماً ستكون هناك متغيرات على أصعدة مختلفة”، متعجّباً: “تخيّلي أن الطب الحديث على الرغم من كل ما أبدعه، ما زال عاجزاً عن كشْف سرّ هذا الفيروس وإيجاد دواء له”.

الديري الذي يكشف أن من إيجابيات “كورونا” والعزْل في المنزل مع العائلة هو منْحه الوقت لإلقاء نظرة على رواياته التي أنْسَتْه الصحافة وما تابعَه من حروب وأزمات محتواها وبعض أسمائها، يقول: “لا يمكن الجزْم إن كنتُ سأكتب جديداً روائياً، فالكتابةُ نوعٌ من الغرام إما أن يقع المرء فيه أم لا”، معرباً عن اعتقاده في الوقت عيْنه أن “إنتاجاً كثيراً سيصدر إعلامياً وبصورة خاصة علمياً، إذ لا بد من عودة علمية شاملة إزاء هذا الحدَث الذي يحصد أرواحَ أعدادٍ كبيرة من البشر. ويختم: “أما تَأثُّر الإصدارات الروائية، فهو تحصيل حاصل، لأن الروايات تعكس مناخَ المرحلة وتأتي من واقع هذه الدنيا”.

 

 

 

 

مستندات لها علاقة






Source link

اترك تعليقاً