الحداد لـ الأنباء وصول 508 مواطنين عبر منفذ النويصيب في اليوم الخامس وإجمالي العائدين حوالي 2300

الحداد لـ الأنباء وصول 508 مواطنين عبر منفذ النويصيب في اليوم الخامس وإجمالي العائدين حوالي 2300


  • تسيير مواكب العائدين إلى محجر «الخيران» بعد التدقيق الأمني بمرافقة أمنية مع فريق «الهلال الأحمر»

جاسم التنيب

تلبية لرغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وتنفيذا للقرارات الحكومية بعودة جميع أبناء الكويت الراغبين في العودة من مختلف بلدان العالم الى أرض الوطن، ورغم انتهاء مراحل الإجلاء الجوي إلا أن توافد المواطنين العالقين وأقاربهم من الدرجة الاولى القادمين من المملكة العربية السعودية الشقيقة برا مازال مستمرا منذ يوم الثلاثاء الماضي، والذي سيستمر حتى 20 الجاري. وبجهود الفرق العاملة في مركز النويصيب البري يدخل الكويت يوميا ما يقارب الـ 500 مواطن ومواطنة وبعض أقاربهم من الدرجة الأولى، ولعل ما يقوم به رجال الداخلية ممثلة في إدارة المنافذ الحدودية البرية من جهود بقيادة المدير العام لإدارة المنافذ البرية العميد إياد الحداد يشكل عاملا مهما في دخول المواطنين العائدين بكل يسر، حيث يتواجد بشكل يومي مع العاملين هناك لتذليل أي عقبات أو إشكاليات تواجههم خلال تطبيق الإجراءات الامنية والتي تتم بصورتها المعتادة وبشكل منظم جدا، خصوصا ان هذه العودة تتزامن مع شهر رمضان والصيام وارتفاع درجات حرارة الجو. وخلال متابعة «الأنباء» لوصول أبناء الكويت إلى أرض الوطن التقت العميد الحداد، وفيما يلي التفاصيل:

في البداية، أشاد مدير عام المنافذ البرية العميد إياد الحداد بتكامل العمل بين الفرق المتواجدة في منفذ النويصيب من رجال الداخلية والجمارك والصحة والهلال الأحمر الذين يبذلون جهودا كبيرة في سبيل تسريع حركة دخول ومرور المواطنين العائدين ونقلهم إلى محجر الخيران بعد إتمام الإجراءات الأمنية، وكذلك بتعاون جميع المواطنين القادمين عبر منفذ النويصيب، وبانسيابية حركة العبور منذ بدء عملية استقبالهم الثلاثاء الماضي، والتي تستمر حتى ٢٠ الجاري، طبقا للخطة الموضوعة والمعتمدة بين السلطات المعنية في البلدين الشقيقين.

3 مراحل

وأوضح العميد الحداد لـ «الأنباء» أن القادمين يتم توزيعهم على مجموعات بحضور الجهات الصحية والأمنية، ويمرون بـ 3 مراحل، تبدأ بعد انتهاء عمل فريق الجمارك الذي يقوم بفحص السيارات بعد أن تمر بمرحلة التعقيم للتأكد من عدم وجود أي ممنوعات وإخضاع كل المركبات لعمليات التفتيش الأمني بشكل فني يتم تنفيذها بدقة من المفتشين الجمركيين، لتأتي المرحلة الأولى لعمل رجال المنافذ بالتدقيق على وثائق القادمين ثم التدقيق الأمني، والتأكد من وجود أسمائهم بالكشوفات المعتمدة من وزارة الخارجية، والتي تم تسجيلهم فيها من خلال تواصلهم مع سفارتنا في الرياض، وبعد إنهاء هذه الإجراءات، يتم تسليمهم لنقطة المواكب لتسير بهم باتجاه المحجر في منتزه الخيران بالتعاون مع وزارة الصحة وجمعية الهلال الأحمر سواء بواسطة سياراتهم الخاصة أو من خلال تأمين وسائل النقل لهم من قبل «الهلال الأحمر».

تذليل العقبات

وأشار العميد الحداد إلى أنه يتم العمل على تذليل أي عقبات أو إشكاليات قد تواجه المواطنين العائدين خلال تطبيق الإجراءات الأمنية والتي تتم بصورتها المعتادة وبشكل منظم جدا، خصوصا ان هذه العودة تتزامن أيضا مع شهر رمضان المبارك والصيام وارتفاع درجات حرارة الجو، إضافة الى التعب والإرهاق الذي يعاني منه القادمون حسب ظروف سفر كل منهم والمنطقة التي جاء منها.

وبين العميد الحداد أنه يتم يوميا تسيير هذه المواكب، وقد وصل في اليوم الخامس ٥٠٨ مواطنين ليصل إجمالي العائدين إلى ٢٣٠٠ مواطن ومواطنة، وهناك عدد من أبناء الخليج من ذوي الصلة من الدرجة الأولى بمواطنين، وعادة ما يتم اغلاق المنفذ الساعة الثانية والنصف بعد الظهر.

أطفال ونساء

وبالنسبة للمواطنين والنساء والأطفال الذين ليست بحوزتهم مركبات ووصلوا بواسطة سيارات أجرة أو غيرها، فإنه يتم تكليف دوريات الأمن بمرافقة سيارات الهلال الأحمر الى منفذ الخفجي لاصطحابهم، ومن هناك يتم نقلهم الى منتزه الخيران، حيث يتم فحصهم وتطبيق الاجراءات الصحية اللازمة عليهم وفقا لخطة الإجلاء.

وعن الاجراءات الوقائية والاحترازية، أوضح الحداد أنه يتم توزيع الكمامات والقفازات على جميع القادمين، إضافة إلى التأكيد على جميع العاملين في المنفذ من جميع الجهات باتخاذ وتطبيق التعليمات الصحية والالتزام بها من حيث لبس الكمامات والقفازات والتعقيم الشامل لجميع المرافق والحرص على النظافة العامة وكذلك التباعد بين العاملين بترك مسافة مناسبة تلافيا لانتقال العدوى من أي مصاب، لا سمح الله.

وفي الختام، توجه العميد الحداد بالشكر لجميع العاملين في المنفذ من رجال الداخلية والجمارك والصحة والهلال الأحمر على حرصهم على التعاون والتنسيق فيما بينهم لتسهيل حركة وصول ودخول المواطنين بأسرع ما يمكن، مؤكدا استمرار بذل الجهود لما فيه مصلحة الكويت وأبنائها خصوصا في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم، داعيا الله تعالى بالسلامة للجميع.





Source link

اترك تعليقاً