العنزي لـ الأنباء تقليل أعداد الممرضين بـ الشفتات إلى النصف لتخفيف العمل وخطة لإسكانهم في سكن خاص

العنزي لـ الأنباء تقليل أعداد الممرضين بـ الشفتات إلى النصف لتخفيف العمل وخطة لإسكانهم في سكن خاص


حنان عبدالمعبود

أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية التمريض بندر العنزي عن آلية جديدة لتخفيف عبء العمل عن بعض الكوادر التمريضية، إضافة الى خطط لمنع انتشار الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) خاصة بين الممرضين الذين يقطنون مع أسرهم.

وقال العنزي في تصريح خاص لـ «الأنباء» نجري حاليا تنسيقا مع إدارة التمريض ووزارة الصحة للتخفيف من عبء العمل بين الكوادر التمريضية، حيث «الشفت» الذي يتواجد به ١٠ ممرضين يتم تخفيفه إلى ٥ ممرضين فقط، فنقلل من الشفتات حتى لا نستنزف طاقتهم وفي الوقت نفسه هناك خطة موازية للممرضين العاملين بالوزارة لإسكانهم في سكن خاص بعيدا عن أسرهم حتى تنتهي أزمة الفيروس وحتى نقلل الاختلاط وبالتالي الإصابات، حيث تناقشت مع الوكيل في دراسة الأمر واختيار الأماكن التي سيتم تسكينهم به.

وأشار العنزي الى الإصابات بين الكوادر الصحية بشكل عام والكادر التمريضي بشكل خاص وقال «أخطاء وعدم التزام بالقرارات كانت السبب خلف إصابة العديد منهم، مشيرا الى انه عند وجود إصابة بجناح ومخالطة للأطباء والممرضين يطالبون بعمل مسحة يقابل طلبهم بالرفض بحجة ان المسحة تجرى عند ظهور أعراض فقط وهذا أمر مرفوض، لأن الفرق الطبية تعتني بالعديد من المرضى ولديهم أسر يمكن ان يتسببوا في أضرار جسيمة لهم بنقل الإصابة. ولفت الى الكثير من الإصابات بين الكوادر الطبية والتمريضية قائلا: «في مستشفى مبارك هناك جناحان كاملان مرضى وأطباء وفريق تمريضي تمت إحالته لمستشفى جابر للعلاج، وفي مستشفى الصباح هناك إصابات كثيرة والسبب التخبط في تنفيذ القرارات وعدم الالتزام دائما بلبس القفازات والكمامات.

وقال العنزي هناك بروتوكول واضح ولكن لا يتم تطبيقه.

وأوضح العنزي ان الأزمة الحالية يجب مواكبتها بأفكار وخطط تنفذ سريعا على أرض الوقع لتلافي التوسع في انتشار المرض، وقال: «دعوت الوزارة الى تغيير بعض القائمين على إدارة الصحة العامة، واستبدالهم بأشخاص أكفاء لديهم خطط وبرامج، كما دعا الممرضين الى ضرورة ارتداء أدوات الوقاية كاملة وعدم الالتفات لأي شخص يمنعهم من ارتدائها، حيث تجاوزت الإصابات ٩٠ من الكادر التمريضي وأغلبهم من منطقة الصباح.

ولفت العنزي الى ان الكادر التمريضي بالرغم من الإصابات إلا انه لازال الوضع جيدا ولا يعاني من نقص، وقال: «في حال زادت الإصابات سيكون هناك عبء على الممرضين العاملين بمختلف القطاعات، خاصة مع وجود مستشفيات جديدة ومحاجر طبية وفنادق تم توزيع الاحتياطي من الكادر التمريضي عليها.

وأضاف انه في حال زادت الإصابات فلن يستطيع الكادر التمريضي الاستمرار في العمل خاصة ان الأمر لازال مجهولا والاستنتاجات الأولية تشير الى انه لازال أمامنا أشهر طوال حتى نهاية العام.

وأوضح العنزي ان هناك خططا تم وضعها حال الحاجة لكوادر تمريضية، وقال: «لا قدر الله ان اصبح هناك نقص في الكادر التمريضي هناك تعاون لجمعية التمريض مع القطاع الخاص، حيث سنبدأ في سحب فرق تمريضية من القطاع الخاص وكذلك إحضار متطوعين من المتقاعدين او المستقيلين حيث نغطي الحاجة، وبين ان الهيئة التمريضية متحمسون وليس لديهم اي خوف من الفيروس ويعطون أكثر ولكنهم يحتاجون الى بعض التغيير، لافتا الى ان هناك بعض رئيسات التمريض لديهن الكثير من الأخطاء والمشاكل يجب إقالتهن لأننا حاليا في أزمة إصلاح.

وعن وفاة الممرضة الفلبينية المصابة بفيروس كورونا قال العنزي: «ان الاستهانة بما مرت به إحدى الممرضات تسبب بوفاتها بعد إصابتها بفيروس كورونا وهو أمر لا يجب السكوت عنه.

وقال: مؤسف ان يتوفى أحد أفراد التمريض بهذه الطريقة التي وصفها بـ «الإهمال الطبي والنقص في الحماية»، لافتا إلى انه طلب من وكيل وزارة الصحة فتح تحقيق شامل لكل الأطراف في الواقعة الأليمة. وأضاف: «أتمنى إقالة المتسبب او تحويله للنيابة، لن نصمت والأيام القادمة ستحمل الكثير».





Source link

اترك تعليقاً